و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

نائبة توجه سؤال للحكومة

شكاوى متواصلة من نفاد باقات الإنترنت المنزلي.. مصدر بالاتصالات: « العيال أخدوا الأجازة»

موقع الصفحة الأولى

تصاعدت شكاوى المواطنين بشأن النفاد السريع لباقات الإنترنت المنزلي دون مبررات واضحة، وما صاحب ذلك من حالة جدل وتساؤلات واسعة، وتفاعل المستخدمين مع هذه الظاهرة التى باتت تؤرق قطاعا كبيرا من المشتركين.

وقالت احدى الشاكين على صفحتها من شركة «وي – we»: إحنا شاحنين باقة 200 جيجا يوم 9 / 1 دلوقتي الاستهلاك وصل لـ 107 جيجا يعني اتسحب 93 جيجا في 11يوم فقط ودي فترة قصيرة جدًا، وده رقم غير منطقي إطلاقًا على استخدام خفيف وفي عدد ساعات محدود الموضوع مش أول مرة إحنا شاحنين الباقة الشهر اللي فات مرتين، وده ظلم واستنزاف للفلوس بدون أي تفسير واضح، يا ريت حد يفهمنا: الجيجات بتروح فين؟

وقال مواطن اخر: "بقضي اليوم في البيت علي اللاب شغل لوحدي بستهلك 10 جيجا من الباقه يوميا، بطلع اشتغل نفس الشغل و الاب بس فاتح هوت سبوت من الموبايل و يوتيوب بستهلك جيجا ونص في نفس يومي الطبيعي، فلو حد يعرف سباك نت كويس يجي يشوف التسريب عندي منين يبقي كتر خيركم" 

تحرك برلماني 

وفي أول تحرك برلماني حول نفاد باقات الإنترنت المنزلي، تقدمت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني عاجل إلى الحكومة بشأن تزايد الشكاوى الجماعية من مستخدمي خدمات الإنترنت المنزلي. 

وأشارت إلى أن عدداً كبيراً من المواطنين فوجئ بانتهاء باقات الإنترنت الخاصة بهم خلال الأيام الأولى من كل شهر، على الرغم من ثبات نمط الاستخدام وغياب أي أنشطة تجارية لديهم، ما أدى إلى اضطرارهم لإعادة الشحن أكثر من مرة شهريًا وتحمل أعباء مالية إضافية.

وأكدت النائبة أن الإنترنت لم يعد مجرد خدمة تكميلية، بل أصبح مرفقاً حيوياً لا غنى عنه، خاصة مع اعتماد المواطنين عليه في العمل عن بعد، والدراسة، والتعليم الإلكتروني، بالإضافة إلى استخدامه كوسيلة رئيسية للترفيه. 

وأضافت أن محدودية باقات الإنترنت وعدم وضوح آليات احتساب الاستهلاك تسبب مشاكل مستمرة للمستخدمين، في وقت يشهد فيه العالم تطوراً كبيراً في شبكات الاتصالات وزيادة سعات الاستخدام.

ووجّهت إيرين سعيد سؤالها إلى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومسؤولي الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، للاستفسار عن الآلية المعتمدة في احتساب استهلاك الجيجابايت، وما إذا كانت هذه الآلية تخضع لمراجعة جهة مستقلة لضمان الشفافية وحماية حقوق المستخدمين. 

كما طالبت النائبة بتوضيح ما إذا كان هناك تقرير استهلاك يومي يمكن للمواطن الاعتماد عليه لمتابعة استخدام الإنترنت، ومعرفة أسباب نفاد الباقات المبكر، خاصة في ظل تأكيد العديد من المشتركين أن حجم الاستخدام لم يتغير.

واختتمت النائبة سؤالها بطلب إيضاح عدد الشكاوى الرسمية المقدمة خلال الأشهر الستة الماضية بشأن نفاد باقات الإنترنت المبكر، والإجراءات المتخذة حيالها، ومدى فاعلية دور الجهات المختصة في حماية المستهلك وضمان حصوله على خدمة عادلة تتوافق مع ما يدفعه من تكلفة. 

وأكدت أن هذا السؤال يأتي في إطار متابعة البرلمان لحقوق المستخدمين، وضمان توفير خدمات إنترنت عالية الجودة بشفافية كاملة، بما يضمن استفادة المواطنين من هذه الخدمة الحيوية دون أعباء مالية غير مبررة.

العيال السبب 

على صعيد اخر، نفى مصدر بالجهاز اقومي للاتصالات، أن يكون هناك ربط بين نفاد باقات الإنترنت بمحاولة فرض أسعار جديدة لباقات الانترنت المنزلي أو زيادة أسعار الباقات الحالية. 

وأوضح المصدر لـ «الصفحة الأولى»، أن الجهاز القومي للاتصالات يرصد شكاوى المواطنين ويتعامل مع كل شكوى بشكل فردي لأن الأسباب تختلف من شكوى لأخرى، موضحا ان السبب العام من نفاد باقات الانترنت قد يكون بسبب أمر تقني ويستوجب تقديم شكوى للشركة التابعة له، وان تقديم الشكوى متاجة أيضا في الجهاز القومي للاتصالات. 

وأشار المصدر إلى أن قد يلاحظ الكثير من الأسر تغير معدل الاستهلاك بين الشهر الحالي والشهر السابق، موضحا ان أحد عوامل ارتفاع معدلات الاستهلاك هو أن الطلاب بدأوا إجازة منتصف العام وزاد استهلاكهم للألعاب وفيديوهات يوتيوب وتيك توك بينما كان استهلاكهم اقل في وقت الامتحانات 

تم نسخ الرابط