و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
موقع الصفحة الأولى

هل فقدنا القيمة وربحنا الثمن فأنهار المجتمع خناقة الممثلين ومؤدى دور البطولة في الاعمال الدرامية بما فيهم المخرج محمد سامي فكروني بـخناقة الجزازرة في سوق «اللحمة الوقيع» اللي يقعدوا يتشبطوا ويتعاركوا بالساعتين وفى النهاية اللي بياكل لحمة بيروح للجزار اللي بيدبح الخروف قدام عينه وياخد ربع الربع او نص الربع وعليه حتة الدهن ويتوكل على الله، أما بتوع «اللحمة الوقيع» في الاخر خناقتهم بترسي على جدي ميت.

ولو حد ركز عن هدف كل فنان من قصة الترويج انه الممثل رقم واحد او العمل الدرامي اللي بيعمله هو رقم واحد بالأرقام والمستندات المعتمدة من كوكب الارض ومختومة من كوكب المريخ اللي محدش عارف حتبقى عليه حياه ولا لأ حيلاقى كل القصة محصورة في أجره أو شهرته او حتى الكلمتين اللازمة اللي بيبقي كل فنان جايب شاعر يحشرهومله في نص السيناريو عشان يعيشوا مع الناس يومين تلاته.

عمرك ما حتلاقى الجماعة دول يتخانقوا او يتبارزوا على القيم اللي ممكن يغرسها المسلسل بتاعه في المجتمع لان بكل بساطة عمرك ما حتطلع قيمة من نموذج أسرة بالشكل ده عايشة في حارة كلها بلطجة وزعيق وقلة رباية من اولها لأخرها، لدرجة ان الحارة المصرية بقت مصدر خوف لاي حد يفكر يمشى فيها او ياخده الشوق يروح يشرب كباية شاي ولا حجر معسل من كتر ما اتشوهت على ايدكم لصالح مين محدش عارف.

السيناريوهات الموجودة

فياريت نلم الجماعة دول ونجيبهم في مناظرة وعلى راسهم محمد رمضان اللي الناس محرومة من أعماله في رمضان بعد جعفر العمدة اللي بيقولوا انه حقق مشاهدات محدش حققها في مواسم رمضان اللي بعده وعمرو سعد ومحمد سامي او مي عمر وعليهم الست ياسمين عبد العزيز حتى ونشوف مين فاكر لكم ادوار قديمة ونجيب اساتذة علم الاجتماع ونشوف مين اكتر واحد فاد المجتمع بأعماله وادواره الدرامية، ومحدش يقولي الجمهور هو اللي عاوز النوعية دي من الفن او حد يقول ما هي دي السيناريوهات المجودة.

الفن طول عمره رسالة مع التجارة مش تجارة وطز في أم الرسالة، المجتمع هو اللي يحكم بقيمة العمل وأهميته عمر الناس ما همها العمل تكلفته كام والفنان واخد كام، المجتمع دايماً بيدور على القيمة والا مشاهدات سعادتك يا فنان بتنافس مشاهدات البورنو.

تم نسخ الرابط