مرشد جديد وسط دوي الانفجارات
مجتبى خامنئي يتسلم وشاح والده ويقود الجمهورية الإيرانية في زمن الحرب
الإسم: مجتبى حسيني خامنئي
تاريخ الميلاد: 8 سبتمبر 1969
المؤهل: تخرج فى حوزة قم العلمية
الوظيفة: المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية
تحت القصف المتواصل، ومخاوف اغتيال المرشد الجديد، أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني تعيين آية الله مجتبى خامنئي قائدا للبلاد ومرشدا أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، موضحا أن اختيار القائد الجديد جاء استنادا إلى دراسات دقيقة وواسعة.
ودعا المجلس أبناء الشعب الإيراني إلى تقديم البيعة للقيادة الجديدة، مشددا على ضرورة التماسك والوحدة والاصطفاف حول محور الولاية.
جاء اختيار آية الله مجتبى خامنئي، تحت القصف الامريكي الإسرائيلي، وبعد اغتيال والده المرشد الراحل علي خامنئي، جراء استهداف مباشر في اليوم الأول للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير الماضي.
ولد مجتبي حسيني خامنئي في عام 1969 في مدينة مشهد، وحينها كان والده شخصية بارزة في الحركة الثورية ضد نظام حكم الشاه محمد رضا بهلوي.
وفي أعقاب انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، انتقلت عائلة خامنئي إلى العاصمة الإيراينة طهران، حيث التحق مجتبى بمدرسة ثانوية لأبناء الطلائع الثورية، وسرعان ما ارتقى والده في صفوف الحكومة ليصبح رئيسا عام 1981.
كما شارك مجتبي مثل العديد من الشباب الإيراني، في الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي، وهناك تمكن من إقامة علاقات مع رجال أصبحوا فيما بعد شخصيات بارزة في جهاز الأمن الإيراني.
مهندس الانتخابات
وذاعت شهرة خامنئي الابن عندما اتهمه الإصلاحيون بهندسة انتصارات الانتخابات الرئاسية عام 2005 لصالح محمود أحمدي نجاد، أحد ابرز تلاميذ والده، وفي عام 2009، كان داعما لميليشيا الباسيج شبه العسكرية، في حملة القمع العنيفة ضد متظاهري الحركة الخضراء في إيران.
جذبت أنشطة مجتبى خامنئي الاهتمام في الخارج، حيث فرضت واشنطن عقوبات عليه في عام 2019، واتهمته بالعمل بشكل وثيق، نيابة عن والده، مع الحرس الثوري والباسيج لتعزيز طموحات والده الإقليمية المزعزعة للاستقرار وكذلك في القمع المحلي.
في عام 2022، وبعد الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد على خلفية مقتل مهسا أميني، أصبح نجل المرشد الأعلى هدفا لهتافات المحتجين، وفي تلك الفترة، دعا مير حسين موسوي، المرشح الرئاسي السابق الذي يخضع للإقامة الجبرية، خامنئي إلى دحض الشائعات حول خلافة ابنه له، لكن خامنئي لم يرد وقتها.
وتشير التقارير إلى أن مشاركة مجتبى في الحرب عادة في الروايات التي تتناول سيرته بوصفها جزءا من تجربة الجيل الذي خاض الحرب في سن مبكرة، وهي تجربة يعتبرها الخطاب الرسمي الإيراني عنصرا مهما في تكوين القيادات السياسية والأمنية في البلاد بعد الثورة.




