و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

نزيف الدماء لا يتوقف

تحرك برلماني لفتح ملف «طريق الموت» فوق محور الواسطى بأسيوط

موقع الصفحة الأولى

بعد سلسلة الحوادث المتتالية فوق محور الواسطى بمحافظة أسيوط، تصاعدت في الآونة الأخيرة المطالب الشعبية لوضع حد للنزيف اليومي، والذي بات يشكل خطراً داهماً على حياة المواطنين، حيث شهدت الأيام القليلة الماضية من شهر يناير وقوع عدة حوادث تصادم مروعة.
من جانبه تقدم النائب علي سيد معوض عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة عاجل إلى اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، ورئيس المنطقة السابعة بهيئة الطرق والكباري، انتقد فيه تكرار الحوادث على كوبري محور الواسطى، الذي يربط قرى ومدن شرق النيل بغربه وصولًا إلى مدينة أسيوط.
وتضمن طلب الإحاطة المطالبة بتركيب كاميرات مراقبة، وتكثيف الحملات المرورية، لمنع وقوف سيارات النقل والكافيهات العشوائية المتنقلة التي تنتشر بطول المحور، وهو ما تسبب في تكرار الحوادث بشكل شبه يومي، وأسفر عن وقوع إصابات ووفيات.
وطالب النائب علي معوض المسئولين بتكثيف الرقابة المرورية على محور الواسطى، ومنع سيارات الزفاف من التواجد أو التوقف أعلى المحور، لما تسببه من اختناقات مرورية وحوادث متكررة، خاصة في ظل ضيق الحارات المرورية.
وأضاف النائب إن حوادث محور كوبري الواسطي تتكرر منذ سنوات بسبب الإهمال وغياب المتابعة من الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن المحور يعاني أيضًا من نقص شديد في الإضاءة، رغم كونه شريانًا حيويًا يربط مدينة أسيوط القديمة بمدينة أسيوط الجديدة.
وأوضح أن سوء حالة الطريق والمحور الرابط بين أسيوط القديمة والجديدة، وكذلك بين قرى ومدن أبنوب والفتح والبداري وساحل سليم من ناحية أخرى، دفع العديد من المواطنين إلى العزوف عن الانتقال إلى مدينة أسيوط الجديدة وإعمارها، مطالبًا بسرعة التدخل حفاظًا على أرواح المواطنين وتحقيق السيولة المرورية.

تكرار الحوادث الدامية

على الجانب الآخر، تقدم النائب أحمد حسين جودة عضو مجلس النواب بطلب إلى محافظ أسيوط ومدير الأمن، مؤكدا أن تكرار الحوادث الخطيرة على الكوبري العلوي بقرية الواسطى المعروف بـ محور الواسطى، يمثل تهديدا مباشرا لحياة المواطنين، مطالبًا باتخاذ إجراءات عاجلة وفورية للحد من هذه الحوادث.
وتشمل المطالب تكثيف التواجد المروري فوق محور الواسطى، وضبط السرعات، والتشديد على تراخيص النقل الثقيل، بما يضمن تحقيق الانضباط المروري وحماية أرواح المواطنين.
وخلال الأسبوع الأخير، سجلت الأجهزة الأمنية بأسيوط سلسلة من الحوادث فوق محور الواسطى، كان أبرزها فى 15 يناير الجاري، حادث تصادم عنيف بين سيارة نقل ثقيل وأتوبيس ميني باص، أدى إلى إصابة 5 أشخاص وتوقف جزئي للحركة المرورية على المحور، ويوم 12 يناير شهد تصادم بين سيارة نقل وسيارة أجرة تاكسي، أسفر عن مصرع شاب وإصابة آخرين، في حادث وصفه شهود عيان بأنه مروع. وفى 13 يناير، وقع حادث تصادم آخر أسفر عن إصابة 3 أشخاص تم نقلهم لمستشفى أسيوط الجامعي لتلقي العلاج.
ويرجع المواطنون تكرار هذه الحوادث إلى عدة عوامل فنية وسلوكية، منها السرعة الجنونية، وغياب الرقابة الرادارية الفعالة فوق المحور ما يشجع السائقين على تجاوز السرعات المقررة، وكثافة حركة الشاحنات والمقطورات وتداخلها مع السيارات الملاكي والأجرة في مسارات ضيقة.

تم نسخ الرابط