تتعارض مع تعاليم المسيح
الأنبا بولا يتهم قساوسة فى المجالس الإكليركية بمخالفة الإنجيل وزيادة نسب الطلاق
تظل قضية «الطلاق» في الكنيسة الأرثوذكسية محل جدل كبير رغم حاجة بعض الحالات لها ولكنها في كل الأحوال تصطدم بنصوص مقدسة في الإنجيل الذي في مجمله لا يبارك أي نوع من الطلاق لغير الزنا الفعلي.
ولكن الأمر في الفترة الاخيرة بدأ يأخذ منحى آخر داخل أروقة بعض المجالس الإكليركية من خلال تسهيل الكهنة لعملية التفريق بين الزوجين بمجرد وجود طرف متضرر بصرف النظر عن حقيقة ادعاءاته وفى بعض الأحيان يساعدون الطرف الراغب في الطلاق دون رغبة وعلم الطرف الآخر بالمجاملة لأسباب ظاهره أو خفيه.
الا أن الأمر لا ينفى وجود حالات حقيقية تستدعى النظر بعين الاعتبار فيها مثل التي تندرج تحت مسمى "الموت الحكمي" وتتمثل في سفر أحد الطرفين للخارج وانقطاع اخباره لسنوات ويكون أو من يثبت تورطه في علاقة زنا فعلى موثقه بفيديوهات أو صور أو حالات آخري لزوج يمارس العنف الجسدي على زوجته بصوره مرفوضة وبنود متنوعة تضمنها قانون الأحوال الشخصية الجديد للأقباط الذي لازال لم يتم تطبيقه رسميا.
وفى كل الأحوال يتبقى الدور الأساسي للمجالس الإكليركية في الصلح بين المتنازعين بشكل حقيقي وليس شكلي من خلال منظومه مخصصه ولكن على الأرض الواقع يكتفى المسئولين بـ«تستيف الملفات» على طريقة موظفين الحكومة لإرضاء طرف بالمجاملة على حساب الاخرى.
زيادة حالات الطلاق بين الأقباط
وزادت حالات الطلاق مؤخرا بسبب مساعدة بعض القساوسة للطرف الراغب من خلال بعض الحيل والالاعيب القانونية للالتفاف على النصوص بمنحه شهادة تغيير مله شكليه وتستطيع الزوجة عمل خلع بينما الرجل يحصل على طلاق في الوقت الذي يحرم فيه غالبية أعضاء المجمع المقدس كل تلك الطرق التي يعتبرونها "ملتويه" بغرض الانفصال.
الزواج بمطلقه «زنا»
وأوضح الأنبا بولا (مطران طنطا وكل توابعها) إن المطلقة سواء لعلة الزنا أو لغير ذلك لا يحل لها الزواج من آخر ومن يتزوجها يزني وبالتالي فأن من طلق امراته لغير علة الزنا وتزوج بآخري حتى وإن حصل على تصريح زواج فهو «زنا»، متسائلا هل التصريح بالزواج من المسيح أم من البشر؟!
أي تصريح زواج يتعارض مع تعاليم المسيح «زنا»
وأضاف مطران طنطا خلال حديثه عبر برنامج «رؤية لبكره» الذي يعرض عبر قناة أغابي التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن الزواج يجب أن يتوافق مع تعاليم المسيح لأنني اداة لتنفيذ إرادة وتعاليم المسيح واي تصريح يتعارض مع تعاليمه فهو زنا وسوف يحاسب كل من شارك فيه سواء من أصدره أو من تزوج به وجاء بالكتاب المقدس إن من تزوج بمطلقه فانه يزني وعبارة "مطلقه " في الجملة أسم مفعول أي هي من طلقت اما بدون سبب فتعتبر لازالت زوجة أو لعلة الزنا فلا يجوز لها الزواج أيضا بحسب الإنجيل.
ووجه الأنبا بولا رسالة شديدة اللهجة للآباء القساوسة ممن يصرحون بالزواج لأنهم سعوا إلى النزول بمستوى تعاليم المسيح وتطويعها لصالح رغبات البعض بدلا من رفع المستوى الروحي والفكري والمعرفي والإنجيلي لديهم ليخضعوا هم للتعاليم.








