و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

أيقونة الأدب العربي

حكاية سلوى بكر .. «مفتشة تموين» على عرش مجموعة البريكس الأدبية

موقع الصفحة الأولى

الإسم: سلوى بكر
تاريخ الميلاد: القاهرة سنة 1949
المؤهل: الليسانس في النقد المسرحي
المهنة: كاتبة صحفية وروائية
تعد الأديبة والروائية سلوى بكر واحدة من أبرز الأصوات الأدبية في العالم العربي المعاصر، وتتميز كتاباتها بالتركيز على القضايا الاجتماعية وخاصةً مصائر النساء المهمشات في المجتمع المصري.
ولدت سلوى بكر في القاهرة عام 1949، وفي حي المطرية نشات في أسرة بسيطة، حيث توفي والدها الذي كان يعمل في السكك الحديدية في سن مبكرة، مما جعل والدتها تتحمل مسؤولية تربيتها، بينما بدأ شغفها بالأدب والقراءة مبكرا .
حصلت سلوى بكر على بكالوريوس التجارة شعبة إدارة الأعمال من جامعة عين شمس، ثم ليسانس في النقد المسرحي من أكاديمية الفنون عام 1976، ثم بدأت حياتها المهنية بالعمل كمفتشة تموين، ثم انتقلت بعد ذلك للعمل كصحفية ناقدة للإعمال الفنية من الأفلام والمسرحيات.
وكرست مسيرتها الأدبية لاستكشاف طبقات المجتمع المختلفة والدفاع عن المهمشين، وغالباً ما تدور أحداث رواياتها في أجواء تاريخية وتبحث في «المسكوت عنه تاريخياً». وتتميز كتاباتها بالعمق والرؤية الاجتماعية الثاقبة، وقد ترجمت أعمالها إلى تسع لغات عالمية، بما في ذلك الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

مسيرة إبداعية

قدمت الأديبة سلوى بكر العديد من الروايات والمجموعات القصصية التي نالت استحساناً نقدياً وجماهيريا من أبرز أعمالها؛ العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء (1991)، وهي رواية تركز على مصائر المحرومين والمهمشين في المجتمع.
ثم رواية البشموري أو «الرجل من بشمور» عام 1998، وتُعتبر أيقونة أعمالها ورائعتها الخالدة، حيث اختيرت ضمن قائمة اتحاد الكتاب العرب لأفضل 100 رواية عربية، وتحكي الرواية عن ثورة المصريين ضد المعتصم.
ثم تأتى رواية كوكو سودان كباشي عام 2004، رواية أخرى بارزة في مسيرتها، وكذلك رواية فيلة سوداء بأحذية بيضاء، وهي أحدث روايات سلوي بكر.
وحصدت الأديبة سلوى بكر العديد من الجوائز الدولية تقديراً لمسيرتها الإبداعية الثرية، حيث فازت بـ جائزة «دشفيل» للآداب عن قصصها القصيرة من ألمانيا عام 1993.
وجاءت جائزة «البريكس» الأدبية في دورتها الأولى لعام 2025، ممثلة لمصر في هذا المحفل الدولي الجديد، تقديرًا مستحقًا لمسيرتها الإبداعية الثرية، ولإسهاماتها المهمة في إثراء السرد العربي، وترسيخ حضور الأدب المصري على الساحة الدولية.
والجدير بالذكر أن جائزة البريكس الأدبية هي جائزة دولية جديدة أُطلقت في نوفمبر 2024 خلال منتدى «القيم التقليدية» الأول لدول البريكس في موسكو، وتُعنى بدعم الكُتّاب المعاصرين الذين تعكس أعمالهم القيم الثقافية والروحية لدول البريكس، فضلًا عن تشجيع الترجمة والنشر بلغات دول المجموعة.

تم نسخ الرابط