و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد رفض المشاركة في حرب إيران

«كل واحد يشيل شيلته»..ترامب يطالب بريطانيا وفرنسا بسحب حصصهم البترولية من هرمز

موقع الصفحة الأولى

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بريطانيا وفرنسا وأتهمهم التراخي بعد عدم تقديمهم الدعم الكافي في الحرب على إيران، وسخر من اعتمادهما على مضيق هرمز في تأمين الوقود، وأشار ترامب أن بريطانيا من بين الدول التي لم تعد قادرة على الحصول على وقود الطائرات بسبب إغلاق مضيق هرمز، مرجعاً ذلك إلي رفضها المشاركة في "عملية قطع رأس النظام الإيراني".

وقدم الرئيس الأمريكي اقتراحا ساخرا لبريطانيا والدول الأخرى بالبدء بشراء الوقود من الولايات المتحدة التي تمتلك كميات كبيرة، أو بناء الشجاعة والتوجه إلى المضيق وأخذ ما تحتاجه بالقوة، مضيفا أن على هذه الدول أن تتعلم القتال من أجل نفسها لأن أمريكا لن تكون موجودة لمساعدتها بعد الآن، خاصة أنها لم تقدم المساعدة للولايات المتحدة في وقت سابق.

وأكد ترامب أن "إيران تم تدميرها بشكل أساسي وأن الجزء الصعب من الحرب قد انتهى، داعيا هذه الدول إلى الذهاب للحصول على نفطها الخاص"، فيما أعلن ترامب علانية أن الولايات المتحدة الأميركية لم تعد في حاجة إلى إرسال بريطانيا حاملات طائرات إلى الشرق الأوسط، وقال في صيغة توحي بالتهديد أنه "سيتذكر".

نقص الدعم

وهو ما وصفه «ترامب» بنقص الدعم البريطاني لواشنطن في الحرب مع إيران، وهو ما عبر ترامب عنه بحساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب "لا بأس يا رئيس الوزراء ستارمر، لم نعد بحاجة إليهما، لكننا "سنتذكر"، نحن لا نحتاج إلى من ينضم إلى الحروب بعد أن نكون قد انتصرنا بالفعل".

ولم تسلم فرنسا أيضاً من هجوم «ترامب»، ووجه اتهاماً بعدم التعاون، وذلك على خلفية أنها منعت الطائرات المحملة بالإمدادات العسكرية المتجهة إلى إسرائيل من العبور فوق مجالها الجوي، واصفاً فرنسا بأنها كانت غير مفيدة في تصفية "جزار إيران"، الذي قال إنه تم القضاء عليه بنجاح، محذرا من أن الولايات المتحدة ستتذكر هذا الموقف.

ويستخلص من تصريحات «ترامب» إلى ظهور نوع من العداء بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ودول الإتحاد الأوروبي، وبدأت هذه الخلافات بسعي الولايات المتحدة ضم جرينلاد، وهو ما رفضه دول الإتحاد الأوروبي، ثم زادت الخلافات بفرض ترامب تعريفة جمركية ثابتة بنسبة 15% على صادرات دول الإتحاد الأوروبي. 

تم نسخ الرابط