و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

أزمة السور المخالف

إيبارشية حلوان تتبرأ من التعدي على أملاك الدولة والأنبا ميخائيل يكتفي بالصمت

موقع الصفحة الأولى

تبرأت إيبارشية حلوان ومايو من أزمة التعدي على أملاك الدولة، التي دارت في منطقة حلوان والمعصرة و15 مايو، بعدما تتم تخصيص مساحة حوالي 2000 متر لتوسعات الكنيسة، إلا أن بعض القائمين عليها تجاوزا تلك المساحة وتعدوا على قطع أراض أخرى تابعة للدولة وبنوا سورا حولها، في انتهاك واضح للقانون.

وبالرجوع لكواليس أزمة كنيسة 15 مايو، تبين حدوث مناوشات بين بعض المصلين وقوات الأمن، خلال محاولة فرض القانون وتصحيح الأوضاع وإعادة السور إلى حيازته المحددة بعد أن تم تجاوزها بمساحة أكبر تمس أراضي الدولة، وفي النهاية تمت السيطرة على الوضع بعد ضبط 80 فردا وتحويلهم إلى النيابة العامة للتحقيق معهم في اتهامات بإثارة الشغب ومقاومة السلطات.

وافرجت النيابة عن بعضهم بعد انتهاء التحقيقات معهم، بينما تم التحفظ على البعض الآخر، وظلت الأزمة تشغل الأذهان، بسبب تخطى القائمين على كنيسة 15 مايو المساحة المخصصة لهم والاعتداء على ـملاك الدولة، دون الحصول على موافقة رسميه على تلك الاجراءات، وعلى الرغم من انها لازالت تحت الإنشاء، ولكن القس أثناسيوس رزق كان يصلى فيها مع المصلين بداخل ما يشبه كشك خشبي يحميهم من برد الأمطار والشمس الحارقة دون أن يعترضهم أحد قبل مد المساحة. 

صمت الأنبا ميخائيل

ومما زاد من قلق البعض حول تلك الاجراءات، هو صمت الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة و15مايو، وعدم خروجه للتواصل مع الإعلام لتوضيح حقائق الواقعة بشخصه لطمأنة الجماهير والتي وجهت اليه انتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنه اكتفي ببيان عن إيبارشية حلوان والمعصرة حول الأزمة، جاء نصه كالتالي: يقول الكتاب المقدس في سفر الأمثال الاصحاح (۲۱) العدد (۳) (فعل العدل والحق أفضل عند الرب من الذبيحة).

في عصر الجمهورية الجديدة الذي يتساوى فيها أبناء مصر الحبيبة في الحقوق والواجبات وتنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتخصيص قطع أراضي لبناء كنيسة في كل منطقة عمرانية جديدة، فإن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان والمرافق خصصت قطعة أرض مساحتها 1950 متر مربع، في مدينة 15مايو لبناء كنيسة لأبناء إيبارشية حلوان والمعصرة ومدينة 15.

واتهمت الكنيسة في بيانها المسند إليهم بتشييد وبناء سور القطعة المخصصة لبناء الكنيسة سالفة الذكر، بالتجاوز وإضافة مساحة أخرى من القطع المجاورة لتلك القطعة المخصصة، من أملاك الدولة، بدون موافقة الكنيسة وقيادتها، وهو الأمر الذي لا يتفق مع الكتاب المقدس وتعاليم  الكنيسة الوطنية الراسخة.

وأشار بيان الايبارشية إلى انه في صباح اليوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026 انتقلت الإدارات المختصة لإزالة التعدي على أملاك الدولة، غير أنه وللأسف الشديد قام بعض المواطنين بالتعدي على رجال التنفيذ، الأمر الذي ترتب معه القبض على هؤلاء المواطنين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، محذرا من عدم تصديق ما يتم نشره في مواقع الانترنت التي تستهدف زعزعة وسلامة وطننا الغالي مصر.

تم نسخ الرابط