ملف حق الرئيس فى التاريخ
قاهر طيور الظلام بعد 98 سنة من التوغل فى جسد الأمة العربية
ما بين عامى 1971 و 2013 عاشت الجماعة التى وصفها عملاق الادب العربى عباس محمود العقاد بـ "الخوان المسلمين" ما بين الصعود والهبوط .. ما بين الموائمات والصراع مع الانظمة .. حياه شبه مستقرة بعد وفاة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر قاهرهم الاول بعد ثورة 1952 حتى وصلوا الى تربيطات مباشرة مع النظام فى العشر السنوات الاولى بقدوم عام 2000 وكان النظام السياسى و العام وقتها يمسك العصا من المنتصف .. حتى قامت ثورة 30 يونيو وانسحق هذا المنهج و تمكنت دولة 30 يونيو بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بإجتثاث هذا المرض الاخبث فى تاريخ العرب والاسلام ليس فقط من أرض مصر ولكن من كل الدول وإجتمعت دول كبرى على غعتبارهم جماعة إرهابية بعد أن أسقطت مصر كل الاقنعة عن وجوههم البغيضة وما تبقى منهم إنطبق عليهم ما إنبق على اليهود وهو التيه والشتات فى الارض أو كما قالت الاية الكريمة من سورة ال عمران ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا﴾.
سيذكر التاريخ أن من اهم الانجازات التى تحسب للرئيس عبدالفتاح السيسي تقزيم طيور الظلام .. و تجفيف منابع تمويلهم وتحجيم المنهج التخريبي الذى يغلفونه بتسار الدين وهو منهم براء.
لم يكن احد يتوقع أن 2013 ستكون بداية الجحيم على جماعة بعد ان تغللت فى المجتمع العربى والدولى لأكثر من 100 سنة .. ما فعله الرئيس السيسي بإنهاء إسطورة هذا التنظيم لا يقل عن إنتصارات الحروب .. فمعاداتهم أظهرت الوجه القبيح لتحقيق أجندات تخربيه دفعت مصر ثمنها من دماء شهداء الجيش والشرطة طوال سنوات إنتهت بالقضاء على الارهاب فى مصر نهائياً وتطهير سيناء بالكامل.
ومن جانب اخر جشدت الدراما المصرية والقوى الناعمة مخططات الجماعة ..دعمت فى بعض الاعمال بتوثيق مرئى وصوتى لقياداتهم حتى يكفوا عن المواربه والكذب والتضليل.
العالم بدأ يرى وجه الاخوان وخطره وتواصله مع الكيانات الارهابية فى دول إهتزت قوتها بعد عام 2011 .. بداية من تنظيم القاعدة و تنظيم داعش و التنظيمات الاخرى التى كانت نهايتها من نهاية الاخوان .. ولم يغفل احد ما صرحه به الرئيس الراحل محمد مرسى بعد واقعة خط المجندين بأننا سنحافظ على الخاطفين والمخطوفين.. و هو ما أكد للسامعين علاقة الجماعة ومكتب الارشاد بالكيانات الارهابية التى كانت تعشش فى سيناء منتظرة توجيهات مكتب الارشاد ومن يقودنهم من الخارج.
قبل الثورة بإسبوع
وقبل ثورة 30 يونيو بأسبوع، في الندوة التثقيفية الخامسة، التي نظمتها القوات المسلحة بمسرح الجلاء، قال الفريق عبدالفتاح السيسي: "إن القوات المسلحة تدعو الجميع دون أى مزايدات لإيجاد صيغة تفاهم وتوافق ومصالحة حقيقية لحماية مصر وشعبها"، "لدينا من الوقت أسبوع يمكن أن يتحقق خلاله الكثير، وهي دعوة متجردة إلا من حب الوطن وحاضره ومستقبله"، "لن نسمح بترويع الشعب وسنتدخل لمنع الاقتتال الداخلي".
الرسالة وقتها كانت واضحة بان هناك خطر محدق بما يحدث .. وفى نفس الوقت طمأنه للشعب الذى كان هويته تسرق و محاولات تغييره لا تتوقف و الفاشية تسير بصوت واحد صادر من مكتب الارشاد الذى انتقل من شقة بالمنيل الى مبنى بحى المقطم..ز لكن تصريحات الفريق السيسي اربكت المشهد بالكامل.. وتبانيت التفسيرات من كافة الاطياف الموجودة بما فيهم الجماعة.. التى تصدت امام مطالب الجميع وعلى رأسها غجراء غنتخابات رئاسية مبكرة.

وما بين إنطلاق ثورة 30 يونيو و 2017 كانت ذروة المواجهات الدامية فى كافة محافظات مصر وكانت تحرك الجيش والشرطة والاجهزة المعلوماتيه لا يتوقف ولا أحد ينام وشيئاً فشيئاً تقزمت الجماعة و خارت قواها الداخلية والخارجية وتجففت منابعها ومموليها.
وما بين عامي 2017–2020، فقدت الجماعة القدرة على الحشد داخل مصر،بعد تفكيك شبكات التمويل محلية، وملاحقة الخلايا الصغيرة، كما شهدت تلك المرحلة استقرار نسبي للوضع الامنى الداخلي مع انخفاض العمليات الارهابية للجماعة.
وما بين 2020–2025 تحولت تلك المرحلة الى مرحلة الخلاص الكامل من هذا التنظيم الذى أصبح مطارد دولياً وبدأت البرلمانات العالمية بدول اوربية و غيرها التصويت المباشر على تصنيف الجماعة التى تدعى الطهر بأنها جماعة إرهابية محظورة وأخرها البرلمان الهولندى الذى صوت بأغلبية الاعضاء على حظرها من دولتهم.








