مستريح العاشر من رمضان
بالمستندات.. شركة صروح تنصب على 1600 أسرة وترفض تسليم الوحدات منذ 5سنوات
تعرضت 1600 أسرة للنصب من شركة صروح للعقارات في العاشر من رمضان، بعدما اشتروا وحدات سكنية وغدارية ولم يتم تسليمها منذ 5 سنوات، وحرر الضحايا العديد من المحاضر، ورفعوا دعاوى لاسترداد حقوقهم، وحصلوا على أحكام بحبس المتهمين 3 سنوات مع الشغل، وبرغم ذلك لم تحصل تلك الأسر على حقوقها حتى الآن.
وكانت شركة صروح للعقارات بالعاشر من رمضان، وصاحبها "ك. ا"، والمعروف باسم مستريح عقارات العاشر من رمضان، وشريكه "م. م"، مالك شركة الأخضر بالعاشر من رمضان، واللذان كانا يعملان في كمبوند "نيو سيتي" السكني ومول "سيتي سنتر" الإداري.
واستولى المتهمان على تحويشة عمر 1600 أسرة مصرية، من خلال بيعهما وحدات سكنية وهمية، والتي لم يتم تسليمها ليفاجأ الضحايا بضياع أموالهم، رغم الحكم على المتهمين بالحبس ومن بينهم مستريح العاشر من رمضان.
أحكام بالحبس
وكانت محكمة العاشر من رمضان الجزئية، التابعة لمحكمة جنوب الزقازيق الابتدائية، أصدرت حكمها في القضية رقم 14642 لسنة 2024، جنح أول العاشر من رمضان، ضد 4 متهمين وهم: "ط. م. ع. م"، "ك. ك. ش"، "أ. م. أ. ع"، "أ. م. ز. ع"، بحبس كل متهم 3 سنوات مع الشغل وكفالة 10 آلاف جنيه لإيقاف التنفيذ مؤقتًا والمصاريف الجنائية وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المدنية المختصة، وصدر الحكم غيابيًا للمتهمين الأول والثاني، وحضوريًا شخصيًا للثالث والرابع.
وجاء الحكم بعدما كشفت تحريات المباحث عن أن شركة صروح العقارية هي التي منحت العملاء الثقة في التعامل مع المتهم الثالث، وفرق التسويق الخاص به، وذلك من خلال تعاملهم مع العملاء من داخل مقر شركة صروح بالعاشر، فكيف للعملاء معرفة أن "أ. ع" سيستولي على أموالهم أو أنه معتاد على النصب؟
وأشارت التحريات إلى أن العملاء تعاملوا مع "أ. ع" وباقي موظفات التسويق على أنهم موظفون بشركة صروح العقارية ومنحوهم الثقة من خلال مقر شركة صروح العقارية ومن قلب مشروع سيتي سنتر العاشر المملوك للشركة، كما أن شركة صروح العقارية أصبحت مسؤولة أمام العملاء عن أفعال المتهم الثالث حيث إنها تعاقدت معه كمدير تسويق ومنحته منبرًا داخل الشركة للتعامل من خلاله مع عملاء مشاريع نيو سيتي وسيتي سنتر.
كما أن شركة صروح مسؤولة مع "أ. ع" عن كل التعاقدات التي تمت داخل مقر شركة صروح العقارية بالعاشر حتى وإن كانت شركة صروح العقارية لا تعلم باحتيال أحمد عبد الحميد على العملاء، وأنه مسؤول منفردًا عن كل التعاقدات التي تمت بمقر الفيلا بعيدًا عن مقر شركة صروح بسيتي سنتر العاشر. كما كشفت أوراق القضية عن عقد لشراء عيادة في مشروع سيتي سنتر، بسعر المتر 8500 جنيه، وإجمالي ثمن الوحدة 814 ألف جنيه والتي تم سدادها سدادًا معجلًا، ورغم ذلك لم يتم تسليم الوحدة.








