و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

وائل غنيم ورجال أعمال إماراتيين

«وثائق إبستين» تفضح شخصيات عربية.. وضابط بالموساد: عملية استخباراتية للإطاحة بصانعي القرار

موقع الصفحة الأولى

لا تزال فضائح وثائق جيفري إبستين تتوالى يوميا، لتكشف عن شخصيات عامة متورطين في العلاقة مع جيفري إبستين، والأزمة الأكبر ما كشفته وسائل إعلام عبرية عن تورط شخصيات عربية في العلاقة مع إبستين، واخرون تم توجيه دعوات لهم لحضور حفلات بالجزيرة الخاصة بـ جيفري إبستين. 

وحول وثائق إبستن نشرت صحيفة "تايمز اوف إسرائيل" عن الإماراتية عزيزة الأحمدي من نساء الأعمال في أبو ظبي، أهدت عميل الموساد أبستين أجزاء من كسوة الكعبة المشرفة.

وتناولت الصحيفة العبرية تفاصيل الشحنة المثيرة للجدل من قماش كسوة الكعبة إلى الولايات المتحدة، تم ترتيبها من خلال جهات اتصال مرتبطة بدولة الإمارات وتسليمها إلى  المجرم الراحل المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال.

وقالت الصحيفة أن المراسلات المؤرخة في فبراير ومارس 2017، تظهر سيدة الأعمال الإماراتية عزيزة الأحمدي وهي تعمل مع رجل يُدعى عبد الله المعاري لتنظيم شحن ثلاث قطع مرتبطة بالكسوة، وهي قطعة القماش السوداء المطرزة بالذهب التي تغطي الكعبة. 

وتُظهر رسائل البريد الإلكتروني الموجودة في الملفات أن العناصر تم شحنها عن طريق الشحن الجوي من المملكة إلى فلوريدا عبر الخطوط الجوية البريطانية، مع تنسيق يشمل الفواتير والترتيبات الجمركية والتسليم داخل الولايات المتحدة.

تصف الرسائل ثلاث قطع منفصلة: قطعة من داخل الكعبة، وقطعة من الغطاء الخارجي المستخدم، وقطعة ثالثة مصنوعة من نفس المواد ولكنها غير مستخدمة، وتصف المراسلات القطعة غير المستخدمة كوسيلة لتصنيف الشحنة تحت بند "الأعمال الفنية".

وصلت الشحنة إلى منزل إبستين – وفق الصحيفة العبرية- في مارس 2017، بعد فترة طويلة من قضائه فترة في السجن وتسجيله كمجرم جنسي.

كما كشفت الصحيفة العبرية عن وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية تشير الى وجود علاقة وثيقة بين رجل الاعمال الاماراتي أحمد بن سليم رئيس موانئ دبي و جيفري إبستين

ونقلت الصحيفة عن "فيننشال تايمز": أن الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية للخدمات اللوجستية ومقرها دبي ساعد في ترتيب "مدلكة" روسية من "المنتجع الصحي الخاص" لجيفري إبستاين للتدريب في تركيا بناءً على طلب المدان بالتحرش الجنسي بالأطفال، وفقًا لرسائل البريد الإلكتروني الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية. 

كما تناولت الصحيفة العبرية ورود اسم الناشط المصري وائل غنيم ضمن مراسلات مُعلنة التي تستند إلى وثائق بريدية أُفرج عنها القضاء الأمريكي، ضمن قائمة مدعوين لفعاليات اجتماعية – كحفلات غداء وعشاء – نظمتها أطراف مرتبطة بملف إبستين، الذي وُجهت له اتهامات خطيرة تتعلق بالاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر قبل انتحاره في سجنه عام 2019.

وقالت إن الوثيقة المنشورة لا تتضمن أي اتهامات مباشرة لغنيم بالضلوع في أنشطة غير قانونية، بل تشير إلى اسمه في سياق بروتوكولي كأحد المدعوين إلى فعاليات اجتماعية جمعت نخبة من الشخصيات العالمية في مجالات السياسة والتكنولوجيا والأعمال، وهو الأسلوب الذي اعتمده إبستين لبناء شبكة علاقاته الدولية الواسعة.

عملية استخباراتية

فيما نقلت القناة 12 العبرية، عن ضابط الموساد والاستخبارات الخارجية الاسرائيلية آري بن ميناش:‏ جزيرة ابستين كلها عبارة عن عملية استخباراتية للسيطرة والاطاحة بالمسؤولين والمشاهير والإعلاميين وصانعي القرار عن طريق الجنس لكي يصبحوا أصولاً اسرائيلية .

كما أشارت القناة العبرية إلى أن وثائق إبستين التي تم الكشف عنها حديثا عن وجود صلة بين جيفري إبستين و نتنياهو، حيث ساعد إبستين في تأمين اجتماعات مع نتنياهو. 

وتناولت القناة العلاقة بين جيفري إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، حيث يظهر البريد الإلكتروني المسرب تواصلاً بينهما في مناسبات متعددة، واستفادة باراك من شبكة إبستين على المستوى التجاري والسياسي.

كما تناولة القناة العبرية، رسالة بريد إلكتروني لإبستين أرسلها إلى توم باراك المبعوث الأمريكي لسوريا حاليا نصها: "أرسل صور طفلك، اجعلني أبتسم، الصور تبدو جيدة".

وأكدت القناة أن الرئيس الأمريكي ورد اسمه 1500 مرة في  23 ألف وثيقة من وثائق إبستين، معلقةً: لقد تم اختراق ترامب من قبل "إسرائيل".

تم نسخ الرابط