بسبب تجاوز مديونية الصيانة لـ250 الف
أمن كمبوند شهير بأكتوبر يمنع "عمال تشطيبات" من الدخول لفيلا وزير سابق
ازمة جديدة داخل إحدى المنتجعات السكنية الفارهة بمدينة السادس من أكتوبر بطلها "وزير سابق" رفضت إدارة الكمبوند دخول عمال التشطيبات لفيلته الا بعد سداد المتاخرات التي تجاوزت ربع مليون جنيه – مصاريف صيانة – دورية ووصل الامر الى استدعاء الشرطة.
الغريب ان هذه المديونية متراكمه على الوزير السابق منذ عام 2021 من قبل دخوله الوزارة وكان وقتها يحمل حصانة مجلس النواب في دورته البرلمانية 2020/2025 عن حزب مستقبل وطن الا انه لم يكمل الدورة بعد ترشحه لمنصب الوزير في التشكيل الوزاري الذى اجراه الدكتور مصطفى مدبولي في 2022 وتحديداً في شهر أغسطس حتى خرج من الوزارة بعدها بعامين فقط في يوليو 2024 ليكون قد تمتع بالحصانة البرلمانية عام ونصف فقط و بالحصانة الوزارية عامين فقط ومع ذلك لم يقم بسداد مصاريف الصيانة السنوية على الفيلا المملوكة له بالمنتجع السكنى الشهير.
منذ 2021 وتقوم إدارة اتحاد الشاغلين بالكمبوند بمخاطبة الوزير السابق وأشقائه الذين يمتلكون ثلاث فيلات أخرى بجواره لسداد ما عليهم من مستحقات متاخره الا انهم يمتنعوا عن السداد، حتى تراكمت الديون على فيلا الوزير السابع للتجاوز ربع مليون جنية، وكعادة اتحادات الشاغلين لا تجد فرصة لتحصيل المتاخرات على السكان الممتنعين الا أثناء حاجة السكان الى التشطيب او ادخال او اخراج أشياء من مسكنهم.
تسوية المديونية
وهو ما حدث بالفعل مع الوزير السابق والذي قرر خلال الايام الماضية البدء في تشطيب الفيلا وبدون التنسيق واخطار اتحاد الشاغلين ارسل "فرقة العمال" وما كان من اتحاد الشاغلين الا منعهم من الدخول لحين تسوية المديونية الا ان رد فعل الوزير كان غريباً ورفض ما حدث وقام باستدعاء الشرطة بحجة ان فيلته تعرضت للسرقة – بغياب وحدة تكييف – من الفيلا في محاولة للضغط على اتحاد الشاغلين التغاضي عن مطالبته للمديونية وترك العمال للبدء في تشطيب الفيلا.
وما ان فشلت خطة الوزير السابق حتى عادت المفاوضات على طريقة السداد والتقسيط لمديونية الصيانة، وفى نفس الوقت طلب السماح لدخول العمال، ولكن الاتحاد اشترط بعد السداد، ومنذ أيام حاول العمال الدخول الا ان الامن منعهم بعد ان تخلى الوزير عن التزامه.
الجدير بالذكر أن إدارة اتحاد الشاغلين بهذا الكمبوند السكنى الفاره قررت منذ فترة مقاضاة كل المتاخرين عن سداد مصروفات الصيانة بعد ان تراكمت مديونيات السكان وكان الابرز فيهم الوزير السابق وأشقائه حيث انهم يمتلكون 4 فيلات لم يسدد عن اى منها مليماً واحداً منذ عدة سنوات.








