يقظة طبيبة أنقذت الرضيعة
تفاصيل ليلة الرعب لطفلة سوهاج مع العقرب السام في مستشفي جهينة
تمكن الفريق الطبي بمستشفى جهينة المركزي في محافظة سوهاج، من إنقاذ طفلة رضيعة تبلغ من العمر 6 أشهر، تعرضت للدغة عقرب شديد السمية، تم العثور عليه فى ملابسها.
وكانت مستشفى جهينة المركزي، قد استقبلت طفلة رضيعة تبلغ من العمر 6 أشهر، في حالة صحية حرجة، عقب تعرضها للدغ عقرب شديد السمية، حيث وصلَت الطفلة إلى قسم الاستقبال والطوارئ وهي تعاني من إعياء شديد، وبدت عليها الأعراض في بدايتها مشابهة لنزلة شعبية، إلا أن يقظة الطبيبة المعالجة وعدم اطمئنانها للتشخيص المبدئي دفعا للاشتباه في وجود حالة تسمم.
وخلال الفحص والمتابعة الدقيقة، تم اكتشاف عقرب حي داخل ملابس الطفلة، وبمرور لحظات قليلة ظهرت أعراض لدغة العقرب الحادة، لتدخل الطفلة في حالة صحية حرجة للغاية.
حيث أصيبت الرضيعة بحالة من البكاء الهستيري والمتواصل، ناتج عن ألم حارق يفوق قدرة الرضيع على التحمل، فضلا عن حركات عشوائية وتشنجات وملاحظة ارتعاش أو في الذراعين والساقين، مع حركات غير طبيعية في الرأس والعينين، غلى جانب صعوبة واضحة في التنفس، و ظهور سيلان لعاب مفرط من الفم فضلا عن تغيرات فى الجلد .
وعلى الفور، تحرك الفريق الطبي المكون من الدكتورة ماريهان نظمي والدكتور عمرو جمال، والدكتورة يوستينا بسرعة وكفاءة عالية، حيث تم إعطاء 15 جرعة من المصل المضاد للدغات العقارب، ما أسفر عن تحسن ملحوظ وسريع في الحالة الصحية للطفلة، وتم إنقاذ حياتها في توقيت بالغ الخطورة.
يقظة طبية استثنائية
ولا تزال الطفلة تخضع للمتابعة الطبية الدقيقة داخل مستشفى جهينة المركزي، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة ومتابعة إنزيمات القلب خلال الفترة المقبلة، للاطمئنان الكامل على استقرار حالتها الصحية.
وتعد لدغات العقارب من الطوارئ الطبية الحرجة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالأطفال الرضع، حيث يكون تأثير السم أسرع وأقوى نظراً لصغر حجم أجسامهم مقارنة بجرعة السم.
وتكمن الخطورة في أن الرضيع لا يستطيع التعبير عن مكان الألم، مما يجعل سرعة ملاحظة الأعراض من قبل الأهل أو الاطباء هي الفارق بين الحياة والموت.
وتعتبر «ساعة الحسم» هي الساعات الست الأولى؛ فالتأخر في نقل الرضيع للمستشفى يزيد من احتمالات الوفاة بشكل كبير.
وجرى هذا التدخل الطبي الناجح تحت إشراف كل من الدكتور محمد مرتضى الجبالي، مدير مستشفى جهينة المركزي الدكتور علاء النحاس، نائب مدير المستشفى الدكتور محمود عبدالعزيز، نائب مدير المستشفى، الدكتور محمد حسن الميري، رئيس الهيئة الطبية، الدكتور إبرام بطرس، مدير الاستقبال والطوارئ.








