و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

عثر عليها في بيت يوسف ندا

خلال 100عام.. «الصفحة الأولى» تنشر وثيقة عن خطة الإخوان للسيطرة على أمريكا الشمالية

موقع الصفحة الأولى

حصلت «الصفحة الأولى» على وثيقة تعد من أخطر وثائق جماعة الإخوان الإرهابية يرجع تاريخها إلى 22 مايو 1991 عثر عليها في منزل القيادي في التنظيم الدولي للجماعة يوسف ندا، وهي إحدى الوثائق الهامة التي خرجت للنور عقب الأمر التنفيذي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأوساط الأمنية والإعلامية الأمريكية بحظر الجماعة. 
هذه الوثيقة عثروا عليها في بيت يوسف ندا، وتم اكتشافها عام 1991 من قِبل مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، وأُدخلت كدليل في محاكمة قضية "مؤسسة الأراضي المقدسة" Holy Land Foundation عام 2007-2008 في دالاس، تكساس (أكبر قضية تمويل إرهاب في تاريخ الولايات المتحدة)، وكاتبها هو القيادي الإخواني المعروف محمد أكرم العدلوني، عضو مجلس شورى الإخوان في أمريكا آنذاك، وعنوانها بالإنجليزية في ملفات المحكمة: "An Explanatory Memorandum on the General Strategic Goal for the Group in North America"
الوثيقة تضمنة خطة جماعة الإخوان للهيمنة والسيطرة على أمريكا الشمالية، واسس التغلغل للهيمنة في أمريكا، ومن خلال الوثيقة يقول محمد أكرم: «إن عملية الاستيطان لهذه البلاد (أمريكا) هي عملية حضارية جهادية بالأساس، والإخوان في أمريكا الشمالية يجب أن يفهموا أن عملهم هو نوع من الجهاد للغرب وأن الهدف الاستراتيجي العام هو: تمكين الإسلام، وإقامة كيان إسلامي قوي ومستقر يعمل على تدمير الحضارة الغربية من داخلها، حتى تُمكَّن أمة الإسلام وتُعيد قيادتها للعالم».

مراخل الخطة 

تحدد خطة الإخوان التي تضمنتها الوثيقة تضمن 5 مراحل لتحقيق هذا الهدف على مدى 100 عام:
1. مرحلة الاستيطان والتموضع السري
2. مرحلة بناء التنظيمات والمؤسسات (جمعيات، مساجد، مدارس، منظمات طلابية)
3. مرحلة التمكين والتغلغل في المجتمع والمؤسسات الحكومية
4. مرحلة التمكين العلني والسيطرة على القرار
5. مرحلة السيطرة الكاملة وإعلان "الدولة الإسلامية" أو الكيان الإسلامي الحاكم

وتقدم الوثيقة تصورا استراتيجيا بعيد المدى لنشاط الإخوان في الغرب، وتصف وجودهم في الولايات المتحدة بأنه عملية حضارية جهادية، مؤكدة أن الهدف النهائي يتمثل في تمكين الإسلام وإقامة كيان إسلامي مستقر يعمل على تدمير الحضارة الغربية من الداخل، ثم قيادة العالم.

الوثيقة ضمت أيضا عدد من التوصيات الهامة لنجاح الخطة بمراحلها الخمسة وكان أبرزها : 

• يجب أن يتم العمل تحت غطاء "العمل الدعوي والخيري والحقوقي" مثل CAIR، ISNA، MSA، IIIT… إلخ
• لا نريد أن نُعرف بأننا إخوان مسلمون، بل نعمل تحت أسماء وكيانات متعددة.
• الهدف ليس الاندماج في المجتمع الأمريكي، بل تغييره من الداخل.
• ضرورة السيطرة على الجاليات المسلمة أولاً ثم التأثير على الرأي العام الأمريكي

المذكرة كان قد تم تقديمها لقيادة الإخوان وأعضاء مجلس شورى الجماعة، وقد أعدها القيادي بالجماعة في أمريكا في ذلك الوقت محمد أكرم وقال فيها: «لعل الذي شجعني على أن أتقدم بالمذكرة في هذا الوقت بالذات هو احساسي - ببارقة أمل ، و اشراقة خير تبشر بأننا بدأنا ندخل مرحلة جديدة من مراحل العمل الإسلامي في هذه القارة» .

وأشار إلى أن تلك الوثيقة "ليست ترفا زائداً أو خيالات و هواجس مرت في مخيلة أحد إخوانكم ، و إنما هي آمال و طموحات و تحديات أرجو أن تشاركونني فيها أو معظمها - و لا أدعي لها المعصمة و الصواب المطلق ، و إنما هي اجتهاد يحتاج منكم الى دراسة و نظر و تفصيل و تأصيل".

وطالب قيادة الجماعة بقراءة الوثيقة وكتابة التعليقات والملاحظات والتصويبات للخطة تصويبات، مؤكدا أن الخطة التي تم الاعداد لها مستمدة من اقرارات المجلس العام للجماعة عام ( ۱۹۸۷) .

 

تم نسخ الرابط