و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

السيارة اشتراها نجله بعد الوفاة بـ10 سنوات

مصدر يكشف للصفحة الأولى مصير سيارة "الشعراوي" وحقيقة السيارة المعروضة

موقع الصفحة الأولى

كشفت مصادر مقربة للصفحة الاولى ان السيارة المزعوم مليكيتها للراحل الشيخ محمد متولى الشعراوى لم تكن ملك فضيلة الامام الراحل ولم يركبها ولا تمت له بصلة وانما هى تخص نجل عبدالرحيم الشعراوى اشتراها بعد وفاة الشيخ بعشرة سنوات وبالتالى كل ما يقال على مواقع التواصل الاجتماعى ليس صحيحاً وإنما هو غرض تسويقى لصاحب المعرض أملاً فى ثمن أكثر دون وجه حق.

وأضاف المصدر ان سيارة الشيخ الشعرواى كانت من نصيب “الحاجة فاطمة ” ابنة الشيخ محمد متولى الشعراوى وكان نجلها هو من يستخدمها و تعرضت السيارة لحادث أكثر من مرة وقام احد أقرباء مذيع مشهور بشراؤها أما السيارة المزعوم ملكيتها للشيخ الشعراوى لم يشهدها ولم يمتلكها ولم يركبها واشتراها نجله بعد وفاة الشيخ محمد متولى الشعراى بعشرة سنوات و من السهل التحقق من ذلك من ملف السيارة .

كان صاحب معرض سيارات قد أثار ضجة كبيرة، بعد إعلانه عن بيع سيارة الشعراوي، وهي ماركة مرسيدس طراز 260 SE موديل 1989، والتي ادعى ملكيتها في السابق للشيخ محمد متولي الشعراوي، ودعم مزاعمه بنشر صور لترخيص السيارة باسم "عبد الرحيم" نجل إمام الدعاة، محددا 600 ألف جنيه حدا أدنى لبيع السيارة.

ونشر صاحب معرض السيارات في الباجور بمحافظة المنوفية، إعلانا عن سيارة كلاسيكية قال إنها كانت مملوكة لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، ليتلقى بعدها آلاف الاتصالات والرسائل من داخل مصر وخارجها، للاستفسار عن مدى إمكانية شراء السيارة التي تعود إلى إمام الدعاة، والذي مازالت ذكراه حية في قلوب الملايين من محبيه في مصر والوطن العربي والعالم الإسلامي.

وأوضح أن السيارة كانت مملوكة لأسرة الشيخ الشعراوي حتى عام 2024، قبل انتقال ملكيتها إلى الشيخ عبد الرحيم الشعراوي، ثم انتقلت بعد ذلك إلى صاحب المعرض الحالي، ومازالت رخصة السيارة مسجلة باسم نجل الشيخ الراحل.

من جانبها، قالت نورا أحمد، زوجة أحد أحفاد الشيخ الشعراوي، إن السيارة المعروضة للبيع لا تخص الشعراوي، ولكن كان يمتلكها ابنه عبد الرحيم، والذي كان اشتراها من ماله الخاص، ولم يرثها عن والده، وباعها قبل فترة طويلة بـ 80 ألف جنيه. وأكدت أن سيارة الشيخ الشعراوي تراث لا يمكن بيعه أو التفريط فيه، والسيارة التي كانت يستلقها مازالت موجودة في حوزة الأسرة حتى الآن، ولا يمكن بيعها لأنها لا تقدر بثمن.

سيارة الشعراوي

والسيارة المنسوبة للشيخ الشعراوي، من طراز مرسيدس 260 SE موديل 1989، ولونها زيتي كلاسيكي، كما تحتفظ بحالتها الأصلية "فبريكا" بالكامل من الداخل والخارج دون أي تعديلات، وهو ما دفع صاحب المعرض لتحديد مبلغ 600 ألف جنيه للسيارة، مشيرا إلى أن هذا الرقم لا يعكس قيمة السيارة الميكانيكية فقط، بل أيضا قيمتها الرمزية باعتبارها قطعة تراثية فريدة ارتبطت باسم إمام الدعاة.

وتمتاز سيارة مرسيدس 260 SE موديل 1989، بمواصفات فريدة تجعلها واحدة من أيقونات الصناعة الألمانية في القرن العشرين، حيث تنتمي لفئة S-Class طراز W126، ويقول خبراء السيارات إنها مصممة لتوفير أقصى درجات الراحة والأمان والفخامة، من خلال هيكل صلب وتصميم كلاسيكي رصين باللون الزيتي.

وسيارة مرسيدس 260 SE مزودة بمحرك مكون من 6 أسطوانات (سلندر) على خط مستقيم، بسعة لترية 2600 سي سي، ويعمل بنظام الحقن الإلكتروني للوقود، وبقوة 160 حصانا، ما يوفر أداء ناعم وهادئ يتناسب مع طبيعة السيارة الفارهة، مع نظام دفع خلفي يضمن ثبات فائق على الطرقات السريعة، كما تم تزويدها بناقل حركة أوتوماتيكي مكون من 4 سرعات، صمم خصيصا ليوفر سلاسة في التنقل بين السرعات دون الشعور باهتزازات المحرك.

وسيارة مرسيدس مزودة بمقاعد واسعة مكسوة بخامات فاخرة، مع نظام تكييف قوي، وزجاج كهربائي، ونظام العزل الصوتي المتطور الذي يفصل الركاب تماما عن ضجيج الطريق، مع تزويدها أيضا بنظام الفرامل المانعة للانغلاق (ABS) وهيكل معزز بامتصاص الصدمات.

تم نسخ الرابط