و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

إحالته للمحاكمة 17 يناير

«عبد الله» قتيل إمبابة.. إخلاء سبيل الابن والأب «شال» القضية وحده

موقع الصفحة الأولى

مازال ملف جريمة القتل البشعة في إمبابة لم يغلق بعد، والتي راح ضحيتها الشاب عبد الله تامر رجب عيد بعد قرار النيابة العامة إحالة المتهم بقتله إلى محكمة الجنايات، والتي تحدد لها يوم السبت 17 يناير 2025، لمحاكمة المتهم مع استمرار حبسه.

وشهدت القضية مفاجأة بعد اخلاء سبيل المتهم الثاني في القضية، وهو ابن المتهم الأول، بعد اعتراف الأب بقتل "عبد الله" منفردا، ونفي الابن اشتراكه في الجريمة، لذلك صدر أمر الإحالة في القضية رقم 9454 لسنة 2025 جنايات قسم إمبابة والمقيدة برقم 4093 كلي شمال الجيزة، باتهام "ر. ا. ص. ع"، بقتل المجني عليه عبد الله تامر رجب عيد عمدا بغير سبق إصرار أو ترصد، إثر مشادة كلامية نشبت بينهما، فأشهر سلاح أبيض "نصل كتر"، وطعنه طعنتين في صدره قاصدا إزهاق روحه.

وكانت تحريات رائد شرطة محمد طارق، معاون مباحث قسم شرطة إمبابة، قد توصلت إلى أنه إثر خلافات سابقة بين المجني عليه والمتهم، نشبت مشادة فيما بينهم، تعدى إلى إثرها المتهم على المجني عليه بسلاح أبيض "نصل كتر"، وسدد إليه طعنتين وأحدث إصابته التي أودت بحياته، كما تم ضبط السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.

محامي أسرة القتيل

وقال محمد جابر القرموطي، محامي أسرة القتيل والمدعين بالحق المدني، لـ «الصفحة الأولى» إنه يستعد لجلسة المحاكمة والمرافعة فيها لإثبات جريمة القتل العمد، واستدراج المتهم وابنه للمجني عليه، وبالتالي فهناك سبق إصرار على ارتكاب الجريمة، خاصة بعدما أصر المتهم على تحمل الجريمة وحده، وتبرئة ابنه منها، والذي أنكر اشتراكه في قتل "عبد الله"، ليتم إخلاء سبيله، وإحالة الأب منفردا إلى محكمة الجنايات.  

وكانت "أم عبد الله" والدة القتيل، روت لـ «الصفحة الأولى» تفاصيل الجريمة، وقالت إنه منذ حوالي عام اشترى المجني عليه موبايل مستعمل من "ر. ا. ص. ع" وأولاده "س" و "أ"، ثم حدثت خلافات بسبب ذلك الموبايل، لتحدث مشاجرة بينه وبين المتهم وأولاده، ويتدخل أهالي المنطقة لفضها.

وفي يوم الجريمة، فوجئت الأم بمن يخبرها بتعرض ابنها "عبد الله" للطعن في صدره، ونقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل الوصول إلى المستشفى، وطالبت "أم عبد الله" بالقصاص لابنها، قائلة إنه كان سندها وظهرها، واشتهر بين أهالي المنطقة بأخلاقه وطيبته، ولكنه قتل غدرا بسبب خلاف على هاتف محمول.

تم نسخ الرابط