و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

صراع على تورتة المشاريع

إستمرار مسلسل "السرقة علي الطريقة الاخوانية" بتركيا يكشف الفساد بجبهة صلاح عبدالحق

موقع الصفحة الأولى

مازالت قائمة سرقات الإخوان تتكشف كل يوم وتظهر منها عناصر جديدة، خاصة وسط إخوان تركيا والذي يتصارعون على خطف نصيب من الكعكة هناك، والتي كان آخرها اشتعال حرب مالية بين عناصر الجماعة الإرهابية في إسطنبول، والتي كشفتها الاتهامات المتبادلة بالاستيلاء على مبالغ مالية وبضائع داخل مؤسسة زاد للمنتجات الغذائية، والتي كونتها قيادات إخوانية هاربة هناك.

واشتعلت الحرب بين الإخوانيين طارق بهيدي وحسن مصباح، رغم انتمائهما الى جبهة القيادي صلاح عبدالحق، القائم بأعمال مرشد الجماعة والمسؤول عن جبهة لندن، بسبب اتهامات متبادلة بسرقة الأموال والاستيلاء على البضائع داخل مؤسسة زاد للمنتجات الغذائية في منطقة شيرين ايفلر بمدينة إسطنبول، والتي تم نقلها لجهة غير معلومة.

وتبادل طارق بهيدي وحسن مصباح اتهامات مباشرة بالاستيلاء على بضائع مملوكة لمؤسسة زاد الغذائية، ووصلت الأمور إلى اتهامات جنائية بسرقة الموارد المالية والتي تبلغ 90 ألف ليرة تركية من خزينة الشركة، ونهب مخزون البضائع، وسط اشتعال الصراع للسيطرة على الأصول التجارية التابعة لـ الجماعة المحظورة في تركيا.

عناصر إخوانية

وتدار مؤسسة زاد للمنتجات الغذائية باعتبارها مشروع مشترك بين عناصر إخوانية هاربة، ولكن الخلافات التنظيمية والسياسية وصلت إلى الصراع حول الأموال والبضائع داخل المخازن، وتحولت المشروعات التجارية التي أقامها أعضاء جماعة الإخوان في تركيا، وأكثر في مدينة إسطنبول، الى ساحات للصراع المالي، بسبب غياب الرقابة القانونية، واعتماد قياداتها على تفاهمات داخلية ودية، والتي تنهار مع أول خلاف حول المال أو البضائع، أو مع اكتشاف طرف لسرقات طرف آخر.

وكان اسم صلاح عبد الحق برز باعتباره قياديا مرتبطا بجبهة من الجبهات المتصارعة داخل جماعة الإخوان، ولكن مالم يكن متوقعا، هو تطور الصراع حرب مالية مفتوحة بين الأفراد والجبهات.

وتأتي تلك الفضائح المالية، بعد الأزمة التي شهدها تنظيم الإخوان في الخارج، والتي فجرها الإخواني الهارب عمرو عبد الهادي، والذي أكد منع الإعلامي الإخواني محمد ناصر من دخول دول خليجية، بعد اكتشاف تورطه في الحصول على 250 ألف دولار من سيدة تنتمي للعائلة المالكة بها دون توضيح أسباب حصوله على تلك المبالغ.

وقال عمرو عبد الهادي إنه في حاله تكذيب تلك الواقعة، سيضطر للكشف عن كافة التفاصيل، مؤكدا تلقيه اتصالا خلال عام 2018 من إحدى السيدات الأردنيات تكشف عن مساعدتها للإعلامي الإخواني محمد ناصر ببرنامجه وارتباطهم بعلاقة إلا أنه لم يلتزم بوعوده معها.

تم نسخ الرابط