و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

الوجه الأخر لأمم إفريقيا

غضب الرؤساء والحكومات من تجميد منتخب الجابون إلى حبس لاعبي كوت ديفوار

موقع الصفحة الأولى

لم تكد الحكومة الجابونية تعلن رسميا تجميد منتخب الجابون الأول لكرة القدم في تدخل حكومي صريح ردا على النتائج الهزيلة وخروج الجابون من الدور الأول لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 حتى عاد شبح التدخلات السياسية ليفرض نفسه في كان وعالم الكرة الإفريقية.

وأصدرت الحكومة الجابونية في الساعات الأخيرة قرارا رسميا يتمثل في تجميد منتخب الجابون بشكل رسمي ردا على الأداء المتواضع له في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب والخروج من الدور الأول.

وتعد العقوبة مثيرة للجدل في دولة جرى فيها تغييرا سياسيا برحيل عائلة بونجو التي ترأست الدولة لعدة عقود وانتقال الحكم إلى سلطة مؤقتة انتقالية ليعود معها تدخل " السياسة " في كرة القدم.

وبات بيير أوباميانج نجم الجابون وهدافه التاريخي مهددا بالتجميد التام في تشكيلة الفريق بعدما انصب الغضب على رأس اللاعب بسبب الخروج المبكر وسوء النتائج في أمم إفريقيا.

كوت ديفوار في ثكنة عسكرية

ولا أحد ينسى واقعة احتجاز لاعبي منتخب كوت ديفوار في ثكنة عسكرية عام 2000 بعد الفشل في كأس الأمم الإفريقية بقرار رئاسي حيث انتهت رحلة الأفيال في البطولة وقتها ليعود منتخب كوت ديفوار إلى أبيدجان ولكن فوجىء الجميع بتغيير مسار الطائرة لتهبط ياموسوكرو وتم نقل اللاعبين إلى ثكنة عسكرية في زامبراكو على بعد 30 كلم من العاصمة أبيدجان وصادر الجنود كل هواتفهم المحمولة وأبلغوهم بأنهم سيبقون محتجزين لحين تعلم "التحضر والالتزام" وعومل المنتخب الإيفواري طيلة ثلاثة أيام كما لو كانوا فرقة من الجنود وذلك تحت قيادة قائد المجلس العسكري روبرت جوي وأجبروا على أداء تدريبات الاصطفاف والسير وقراءة كتب عن مفهوم الوطنية حتى تم الإفراج عنهم عقب الكشف عن تفاصيل الواقعة.

نيجيريا وتجميد النسور الخضر

ومن الأحداث الشهيرة التي لا تنسى واقعة نيجيرية شهيرة في كأس العالم 2010 عندما قرر الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان تجميد منتخب نيجيريا لعامين كاملين على خلفية سوء النتائج في كأس العالم ودخل في صدام مع كبار نجوم النسور الخضر قبل أن يتم احتواء الأزمة سريعا وتجني نيجيريا الثمار بالفوز بأمم إفريقيا 2013 بعد تولي ستيفن كيشي منصب المدير الفني لمنتخب النسور الخضر بدعم سياسي كبير بوصفه من نجوم الجيل الذهبي في التسعينيات الذي تأهل إلى كأس العالم 1994.

غينيا الفلوس مقابل الكأس في الكان

من الوقائع الشهيرة ما عانى منه منتخب غينيا في عام 2022 عندما فشل في كأس الأمم الإفريقية 2021 في الكاميرون التي شهدت قرارا مثيرا للجدل أعلن عنه العقيد مامادو دومبويا الرئيس المؤقت الذي أبلغ اللاعبن بخيارين الأول إما الفوز بأمم إفريقيا والثاني تحمل نفقات البعثة بالكامل في حال حدوث الاخفاق بعدما وفرت غينيا كافة احتياجات اللاعبين وفي النهاية فشلوا في تحقيق الهدف المنشود في الحصول على لقب بطل كان 2021.

تم نسخ الرابط