و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

المصالح تغلب المبادئ أحياناً

لماذا إختلف السوشيال ميديا مع ساويرس بسبب "الشرع ومرسى" ؟ Don't mix

موقع الصفحة الأولى

دافع رجل الأعمال نجيب ساويرس، عن زيارته لسوريا ولقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع بعد مهاجمة أحمد الإعلاميين للزيارة حين تسائل "ازاي ساويرس مع الجولاني هو ده حقيقي ولا AI؟ "، كما عقب ساويرس على سؤال ورده من أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للمقارنة بين الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، والرئيس الراحل، محمد مرسي.

السؤال ورد بتدوينة على حساب حمل اسم " Zeinobia"، وورد فيه: "عايزين ساويرس يحكى الفرق بين الشرع ومرسى الله يرحمه يعنى علشان الناس تستفيد.. والله يرحمنا كلنا والله"، ليرد رجل الأعمال قائلا: "لا يمكن المقارنة على الإطلاق.. وانا متأكد ان الرئيس الشرع درس بالتفصيل اخطاءه.. وكل اخطاء ثورات الربيع العربي.."

ويذكر أن ساويرس التقى بعدد من المسؤولين ورجال الأعمال السوريين في زيارة إلى دمشق، منهم، نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري، باسل عبد الحنان، الذي بحث "الفرص الاستثمارية في قطاع صناعة السكر"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وأضافت الوكالة في تقريرها أن الجانبين ناقشا "إمكانية تطوير هذه الصناعة بالاعتماد على محصول الشوندر السكري، إضافة إلى إعادة دعم زراعته بما يعزز تحقيق تنمية زراعية وصناعية مستدامة".

وكذلك التقى ساويرس بوزير الأشغال العامة والإسكان السوري، مصطفى عبدالرزاق، حيث بحثا "فرص التعاون والاستثمار في قطاعي الإسكان والتنمية العمرانية، إضافة إلى استعراض الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص"، وفقا للوكالة السورية.

وذكرت قناة “الإخبارية” السورية أن لقاء ساويرس الشرع جرى بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، من دون أن تنشر الرئاسة السورية أو ساويرس تفاصيل إضافية عن الملفات التي نوقشت.

أزمة سيريتل

في المقابل، تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أن نجيب ساويرس قدم إلى سوريا لاسترداد أموال مرتبطة بشركة “سيريتل”، وأنه يحمل حكماً قضائياً دولياً، غير أن البيانات الرسمية المنشورة والسجل القضائي العلني المتاح لا يؤكدان أن ملفاً مالياً كان مدرجاً على جدول اللقاء، أو وجود حكم دولي نهائي نافذ لصالح ساويرس في النزاع القديم.

لكن الزيارة تعيد إلى الواجهة تجربة نجيب ساويرس في قطاع الاتصالات السوري، ففي حلقة من بودكاست “قصص” الذي بثّ في أكتوبر 2025، وجّه ساويرس رسالة إلى القيادة السورية الجديدة قال فيها: “أعيدوا شركتي التي سرقها رامي مخلوف”، لتبقى هذه العبارة جزءاً من روايته العلنية للنزاع، فيما لم يصدر حكم أو بيان رسمي حديث يثبت أن استعادة الشركة كانت مطروحة خلال زيارته إلى دمشق.

وكان ساويرس قد قال، في مقابلة تلفزيونية بثت في ديسمبر 2024، إن الحكومة السورية السابقة فرضت عليه الشراكة مع مخلوف مقابل الحصول على رخصة للاستثمار في قطاع الاتصالات.

وأضاف أن القرار كان خاطئاً، لكنه قال إنه لم يكن يملك خياراً آخر إذا أراد الاستثمار في سوريا. وذكر أن الشراكة تحولت، بحسب روايته، إلى نزاع بعد تحقيق الشركة أرباحاً.

قائلاً: “دخلنا في قضايا ووفقني الله فيها، ولكني لم أحصل على أموالي بصورة كاملة ولا أرباحي”.

كما قال إن خروجه من الشركة جرى “بأقل من الاستثمار الذي وضعته”، وإن موظفي شركته غادروا البلاد، واتهم مخلوف بالاستيلاء على الشركة، مؤكداً أن شراكته السابقة في سوريا لم تنته باسترداد كامل أمواله أو أرباحه.

رامي مخلوف 

وتشير تقارير صحفية نُشرت عقب النزاع إلى أن شركة “أوراسكوم تيليكوم” كانت شريكة في “سيريتل” مع شركة “دريكس تكنولوجيز” المرتبطة برامي مخلوف.

وفي أكتوبر 2002، أصدرت محكمة في دمشق حكماً يقضي بإعادة تسجيل 720 ألف سهم من أسهم أوراسكوم في الشركة باسم مخلوف، وإلزام أوراسكوم بدفع تعويض قُدّر بنحو 20 مليون دولار.

وقبل ذلك بأسبوعين، حصلت “أوراسكوم” من المحكمة العليا في جزر العذراء البريطانية على أمر تحفظي بتجميد أصول “دريكس” في أنحاء العالم حتى قيمة 47 مليون دولار، وكان الإجراء أمراً تحفظياً، لا حكماً نهائياً بالتعويض.

تم نسخ الرابط