و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

حماس وحزب الله السبب

تقارير تفضح جيش الاحتلال.. ارتفاع حالات التحرش بين الجنود لـ2420 حالة خلال عام

موقع الصفحة الأولى

تقارير جديدة فضحت جيش الاحتلال لتفشي ظاهرة التحرش والانتهاكات الجنسية داخل صفوف جيش الاحتلال، حيث تلقت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست تقريراً رسمياً أظهر تسجيل الجيش الإسرائيلي 2420 بلاغاً يتعلق بسوء سلوك جنسي في ظروف مرتبطة بالخدمة العسكرية خلال عام 2025، في إطار قانون يُلزم المؤسسات الأمنية بتقديم تقارير سنوية حول قضايا التحرش والانتهاكات الجنسية

ووفق البيانات التي عرضتها مستشارة شؤون النوع الاجتماعي لرئيس أركان جيش الاحتلال، العميد روزيتال أفيف، شملت البلاغات طيفاً واسعاً من الانتهاكات، بدءاً من التحرش اللفظي وصولاً إلى الاعتداءات الجسدية الخطيرة، بينما اعتُبر 71% من هذه الحالات دون المستوى الجنائي وفق التصنيف المعتمد
وأظهرت الأرقام أن 70% من القضايا تضمنت جناة من الذكور وضحايا من الإناث، فيما بلغ عدد الجنود المجندين الذين تقدموا بشكاوى 1798 جندياً، إضافة إلى 188 من قوات الاحتياط، و140 ضابطاً محترفاً، و108 من ضباط الصف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، جرى تقديم 234 شكوى جنائية خلال عام 2025، أسفرت عن 42 لائحة اتهام و21 إجراءً تأديبياً، في حين تمت معالجة نحو 59% من القضايا عبر التسلسل القيادي داخل الجيش بدلاً من اللجوء إلى المسار القضائي أو الجنائي الكامل.

لا تسامح في التحرش

وأكد متحدث باسم الكنيست أن الجيش الإسرائيلي يشهد ارتفاعاً متواصلاً في بلاغات سوء السلوك الجنسي خلال السنوات العشر الماضية، فيما شددت رئيسة اللجنة بالإنابة، النائبة شارون نير، على ضرورة تطبيق سياسة "عدم التسامح مطلقاً" مع قضايا التحرش داخل القوات المسلحة.
وأشارت إلى أن نسب جرائم التحرش في الجيش الإسرائيلي زادت بنسبة 20 ٪ عن العام الماضي، مبرر ان تلك الجرائم تمت في ظل ظروف قاسية عاشها الجنود وسط حالة من الكبت الضاغط عليهم في طل الهجوم على معسكرات حماس في غزة واستهدف حزب الله في الجنوب.
تجدر الإشارة إلى وجود انفلات في صفوف جنود الاحتلال، تنعكس في سلوكيات مختلفة، ومما كُشف عنه في الآونة الأخيرة، قيامهم بعمليات نهب واسعة في لبنان. كما سبق أن انتشرت للعديد من الجنود مشاهد فاضحة خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، بعد اقتحامهم بيوتاً، والتقاطهم الصور بملابس نسائية داخلية، بالإضافة إلى أعمال النهب التي مارسوها هناك وغيرها.

تم نسخ الرابط