و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

الفيل يكشف الأسباب

زلزال في الأهلي.. أعضاء النادي يلاحقون محمود الخطيب بسبب 11 مليون دولار

موقع الصفحة الأولى

زلزال كبير أو العاصفة الحمراء ضربت النادي الأهلي أطلقها مجموعة من أعضاء الجمعية العمومية بالنادي الأهلي يتقدمهم وليد الفيل عبر شكوى رسمية إلى وزارة الشباب والرياضة طالبوا فيها بالتحقيق مع مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب حول قضايا مالية كبرى.

وطالب أعضاء الجمعية العمومية ممن تقدموا بالشكوى التحقيق فيما ينسب للأهلي من سداد أرقام مالية ضخمة منها 11 مليون و500 ألف دولار خسائر قطاع كرة القدم في سداد شروط جزائية لمدربين سابقين بخلاف تحمل رواتب لاعبين رحلوا عن الأهلي في ولاية محمود الخطيب.

ورصد أعضاء الجمعية العمومية تفاصيل الشكوى في شروط جزائية تصدرها مدربين تعاقبوا على تدريب الأهلي في أخر 8 سنوات مثل باتريس كارتيرون وريكاردو سواريش ومارتن لاسارتي ومارسيل كولر بخلاف تحمل رواتب لاعبين رحلوا عن الأهلي ووصلت التكلفة إلى 11 مليون و500 ألف دولار خلال فترة رئاسة محمود الخطيب رئيس الأهلي.

بيان وليد الفيل

أصدر وليد الفيل بيانا رسميا عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، اليوم الاثنين: "أثيرت في الفترة الأخيرة أقاويل كثيرة تمس النادي في صورته وسمعته، وتطرق أبوابًا شائكة لا يجوز تجاهلها، من صفقات لاعبين إلى تعاقدات مدربين، إلى ما هو أبعد من كرة القدم نفسها: معاناة الأعضاء والموظفين، والعديد من الوقائع التي ظللنا نكتب عنها سنوات طويلة، نرصد الخلل ونقترح العلاج، فلا نجد إلا جدارًا من الصمت".

وأضاف: "حاولنا التحاور مع رئيس النادي داخل الجمعية العمومية، في بيت يفترض أن يتسع للرأي والرأي الآخر، لكنه آثر عدم الإنصات، متذرعًا بعدم اكتمال النصاب، رغم أن العرف داخل هذا الصرح العريق يقضي بأن الالتزام الأدبي يسبق القوانين واللوائح".

تابع: "ثم جاءت الوقائع أكثر إيلامًا: حديثٌ عن شبهات إهدار مالٍ عام، ونتائج مخيبة لفريق الكرة، وخسائر متتالية في البطولات؛ كلها تشير إلى سياساتٍ إداريةٍ متخبطة وأخطاءٍ متكررة لا يمكن إعفاؤها من المسؤولية".

وتابع: "ومن هنا كان طلبنا، كأعضاء في جروب (نبض الأهلي للأعضاء فقط)، مع مجموعة من كبار الأعضاء، عقد جمعية عمومية طارئة يُطرح خلالها تجديد الثقة في المجلس، وترك القرار لإرادة الجمعية العمومية".

وواصل: "نبهنا في الطلب أنه في حال تجاهله، سنضطر آسفين إلى تقديم شكوى لوزير الشباب والرياضة والجهات المعنية للتحقق من صحة الادعاءات التي أثارها عشرات الإعلاميين والمواقع والبرامج دون رد أو تكذيب من إدارة النادي".

وأتم الفيل"وعندما تم تجاهل الطلب، لم يبق أمامنا سوى الطريق الأخير، وهو التقدم بشكوى رسمية للتحقق مما أثير من وقائع، إبراءً للذمة".

تم نسخ الرابط