و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

عجز عن حماية ديمونة

مقلاع داوود يفشل في حماية إسرائيل.. كيف سقط صاروخ المليون دولار بالامتحان الإيراني؟

موقع الصفحة الأولى

بالرغم من تفاخر إسرائيل الدائم بتسليحها والمنظومة الدفاعية لها وحجم صواريخها إلا أن "مقلاع داود" فشل أمام صواريخ إيران الأخيرة التي هزت مناطق مأهولة بالسكان وأخرى حساسة أمنيا داخل إسرائيل مثل ديمونة وعراد مؤخرا.  

الضربات الإيرانية الأخيرة التي أصابت بلدتي ديمونة وعراد في النقب، أحدثت هزة قوية في إسرائيل، باعتبارهما من المناطق الحساسة والخطرة لوجود منشأة ديمونة النووية فيها.

وأصيب أكثر من 140 شخصاً بجروح، بعضها خطيرة، جراء ضربتين صاروخيتين على جنوب إسرائيل، مساء السبت، هما الأكثر فتكاً منذ بدء الحرب، وجُرح 84 شخصا، 10 منهم بجروح بالغة، في ضربة صاروخية إيرانية استهدفت بلدة عراد في جنوب إسرائيل، وذلك بعد ضربة صاروخية سبقتها على بلدة ديمونة التي تضم منشأة نووية في صحراء النقب، ما أسفر عن إصابة 58 شخصاً.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن خللا في منظومة "مقلاع داود" الدفاعية الجوية تسبب بسقوط صاروخين بالستيين إيرانيين في جنوب إسرائيل ما أسفر عن إصابة العشرات. 

وأكد الجيش الإسرائيلي ردا على أسئلة وكالة فرانس برس، أن العطل وقع في منظومة "مقلاع داود" للدفاع الجوي التي دخلت الخدمة في أبريل 2017، والتي صُممت في الأصل لمواجهة الصواريخ الثقيلة وصواريخ كروز.

تفاصيل "مقلاع داود"

"مقلاع داود" بدأت إسرائيل استخدامه لأول مرة في 2023 في حرب غزة، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي استخدم نظام «مقلاع داود» المتطور للدفاع الجوي لاعتراض صواريخ أطلقت من قطاع غزة، وذلك للمرة الأولى منذ الإعلان عن بدء تشغيله قبل نحو ست سنوات.

«مقلاع داود» نظام صاروخي قصير ومتوسط المدى مصمم لاعتراض الصواريخ التي يتراوح مداها بين 100 و200 كيلومتر، والطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض، وكذلك الصواريخ الموجهة.

ومنظومة "مقلاع داود" صنعتها شركة «رافائيل» لأنظمة الدفاع المتطورة، و تبلغ تكلفة الصاروخ الواحد من المنظومة مليون دولار .

وتحتل المنظومة موقعا استراتيجيا بين نظامى «القبة الحديدية» و«السهم» فى منظومة الدفاع الإسرائيلية متعددة الطبقات، فبينما يستهدف نظام «القبة الحديدية» التهديدات قصيرة المدى، ويركز نظام «السهم» على الصواريخ الباليستية الجوية، يسد هذا النظام الفجوة الحاسمة بينهما، وقد صُممت خصيصًا لتحييد التهديدات التى تتجاوز سرعة «القبة الحديدية» فى المدى، ولكنها فى الوقت نفسه أبطأ من أن يتمكن نظام «السهم» من مواجهتها.

وتوفر منظومة "مقلاع داواد مظلة حماية واسعة، قادرة على اعتراض الأهداف المعادية على مسافات تتراوح بين 40 و300 كيلومتر، ويُمكّنه هذا المدى التشغيلى الممتد من تحييد التهديدات الواردة قبل وصولها إلى المدن الإسرائيلية المكتظة بالسكان، كما أن منطقة تغطيته أكبر بكثير من أنظمة المدى القصير، مما يوفر أمنا إقليميا أوسع.

ويشكل نظام مقلاع داود عنصرًا أساسيًا فى بنية الدفاع الصاروخى متعددة المستويات الإسرائيلية، إذ يوفر دفاعًا صاروخيًا إقليميًا متوسط ​​المستوى، كذلك يوفر هذا النظام دفاعًا فعالًا فى المرحلة النهائية ضد الصواريخ الباليستية التكتيكية، والصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، والطائرات المعادية، والطائرات المسيرة، وصواريخ كروز، بما فى ذلك صواريخ سكود.

تم نسخ الرابط