و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

حق الرئيس من صفحات التاريخ

حماية كبد المصريين من المرض بنسبة شفاء 99% والقضاء على فيرس C

موقع الصفحة الأولى

ستظل المبادرة الرئاسة 100 مليون صحة بمثابة الايقونة العالمية كأول مبادرة في العالم تقوم بفحص وتشخيص 64 مليون مواطن داخل الدولة و تقديم العلاج لـ4.1 مليون مواطن لمكافحة فيروس سى الذى كان ينهش في كبد المصريين.

هذه المبادرة التاريخية أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي ونجحت فيها وزارة الصحة بشكل إحترافى جعلت العالم يقف أمامها بكل إعجاب وتقدير .. فجابت الحملة كل ربوع مصر وأجرى فحص للحالات من خلال تحاليل الدم " صورة دم كاملة – السيولة – أنزيمات الكبد" جميعها بالمجان وبدون تميز وفى حالة إكتشاف أي حالة فيرس سى .. وفرت الدولة جرعات العلاج من "السوفالدى " بالمجان بعدما كانت الجرعة الواحدة يتجاوز سعرها السبعين الف جنيهاً.

الميزة الكبرى في الفحص كانت إكتشاف الكثيرين إصابتهم بفيرس سى دون اى يدروا او يعلموا وكانت المبادرة إنقاذ مبكر لهم و إنقاذ للمصابين والذى كانوا يعانون ضخامة تكلفة العلاج.

سيارات الإسعاف جابت القرى والمصانع والاحياء الشعبية والراقية وأمام المؤسسات الحكومية والإجراءات المتبعة بكل بساطة من خلال النقاط المنتشرة هي توجه المواطن ببطاقة سارية و يتم أخذ عينة الدم ويتم تسجيل بيانته على النظام الاليكترونى و في حالة خلوه من المرض يحصل على شهادة صحية من المبادرة أو يتم توجيهه الى مراكز العلاج لاستلام الجرعات.

في هذا التوقيت أصبحت مصر هي الدولة الوحيدة التي فحصت هذا العدد من المواطنين وهى الدولة الوحيدة التي قدمت هذا العلاج مجاناً لدرجة قدوم مرضى من دول كثيرة لتلقى العلاج في مصر.

وقد شارك في هذه الحملة المكبرة 5484 شخصاً من وزارة الصحة والفرق الطبية المتخصصة إنطلقوا منذ عام 2014 وحتى إنتهاء الحملة والوصول الى علاج 4.1 مليون مواطن.

وكان من لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تصنيع العلاج محلياً عاملاً كبيراً وفعالاً للقضاء على الفيرس اللعين وحصلت مصر على تحقُّق منظمة الصحة العالمية لتتحول من دولة تكافح المرض الى دولة تقضى عليه من خلال العلاج المباشر ضد المرض.. فقد وصلت نسبة العلاج للحالات المصابة بنسبة 99% وهو ما ذكرته منظمة الصحة العالمية في تقديمها للمبادرة كنموذج كانت مصر هي الدولة الأولى والرائدة فيه عالمياً.

إشادة دولية

وأشاد الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بالنجاح غير المسبوق الذي حققته مصر، إذ قال: «إن ذلك يُعدُّ شهادة على أن لا شيء عصيٌّ على النجاح إذا توافر الالتزام، حتى عندما نواجه تحديات هائلةً وأوقاتًا عصيبة، ومنها جائحة كوفيد-19. وقد نجحت مصر، من خلال التزامها بالقضاء على التهاب الكبد C، في فحص جميع السكان المستحقين لذلك، وعلاج جميع المتعايشين مع الفيروس تقريبًا. وهذا يُمثِّل ثلث الأشخاص المتعايشين مع التهاب الكبد C في إقليم شرق المتوسط، والبالغ عددهم 12 مليون شخصٍ. وهذا أيضًا ما يجسد جوهر رؤيتنا الإقليمية ودعوتنا إلى التضامن والعمل»

تم نسخ الرابط