و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

ملوك كييف الشيشة من المنوفية

تجارة "المعسل" تحجز مكاناً لعائلة الإبيارى بمملكة اليخوت بالجونه بقطعة «أزمُت» بـ3 مليون يورو

موقع الصفحة الأولى

قد لا يتوقع أحد ان تجارة المعسل تصل بصاحبها الى مملكة اليخوت بالجونة .. ولكن هذه حقيقة بالفعل فرجل الاعمال أحمد الإبيارى صاحب “أدخنة النخلة” يمتلك يختاً فى مارينا “أبو تيج” بالجونة ماركة «أزمُت» موديل 2022 طوله يصل الى 88 قدماً وسعره لا يتعدى 3 ملايين يورو.

 ويعتبر أحمد صالح الإبياري نجل «المؤسس» لامبراطورية التبع الراحل صالح الابيارى ونجله أحمد حافظ على الامتداد أحد لتكون العائلة أبرز الأعلام التاريخيين في صناعة التبغ والمعسل في مصر، حيث ارتبط اسم الابيارى بتأسيس وتطوير واحدة من كبرى القلاع الصناعية في هذا المجال، وهي شركة «أدخنة النخلة».
استطاع أحمد صالح الإبياري بوصفه نموذجاً لرواد الأعمال المصريين، تحويل الحرف اليدوية التقليدية إلى إمبراطوريات صناعية عابرة للحدود. فمن قلب محافظة المنوفية، وتحديداً مدينة شبين الكوم، انطلقت رحلة عائلة الإبياري في عام 1913 لتضع حجر الأساس لما أصبح لاحقاً علامة تجارية مسجلة لدي المدخنين حول العالم.
كرس أحمد صالح الإبياري حياته لتطوير صناعة المعسل، حيث قاد شركة «أدخنة النخلة» لتكون الرائدة في إنتاج الأصناف الشعبية التي لا يخلو منها مقهى في مصر، مثل معسل «زغلول» و«قص البرج». 
وواصل ابنه، عادل أحمد الإبياري، هذه المسيرة حتى وفاته في عام 2020، حيث كان هو الآخر ركناً أساسياً في توسعات الشركة، فلم تتوقف طموحات عائلة الإبياري مع أحمد الإبياري «الحفيد» عند السوق المحلي؛ بل تحولت «أدخنة النخلة» إلى قوة تصديرية، حيث وصلت منتجاتها إلى أكثر من 80 دولة حول العالم، وتعتبر منتجات «نخلة تفاحتين» و«زغلول» من الأكثر طلباً عالمياً.

الابيارى الصغير

واستطاع «الابيارى الصغير» بأدوات المرحلة أن يصنع إمبراطورية جديدة للتبغ والمعسل، بالتوازى مع إمبراطورية والدته سيدة الأعمال سلوى السنوسى بن على رئيسة مجلس إدارة شركة لافينسترا للمقاولات العامة والتوريدات والعضـو المنتدب بشركة فريش.
وحققت العلامة التابعة لشركة «جي تي آي» اليابانية بعد الاستحواذ على علامة النخلة أعلى معدل نمو بين أقوى 10 علامات تجارية في مصر لعام 2025، بحسب تصنيف «براند فاينانس»، حيث ارتفعت قيمة العلامة بنسبة 32% لتصل إلى 418 مليون دولار، لتتبوأ موقعًا مرموقًا إلى جانب علامات كبرى مثل بنك مصر والبنك التجاري الدولي (CIB).
ورغم أن فكرة «الإبياري» المؤسس تجسدت في مشروع متواضع يخدم أهل البلدة ويعتمد في توزيعه على العلاقات المباشرة مع العملاء فى الريف ثم انتقل، إلا أن المصنع تحول مع الجيل الثاني ثم الجيل الثالث بأحمد الإبياري الذي خلف والده وجده إلى «براند عالمي» حيث تم فصل ادارة الانتاج عن ادارة التسويق والمبيعات وفتح فروع جديدة في مختلف محافظات الجمهورية.
وعلى الرغم من تغير الهيكل الإداري للشركة بعد الاستحواذ العالمي، يظل اسم أحمد صالح الإبياري محفوراً كصانع «المزاج المصري الأول»، ومؤسس المدرسة التي جعلت من المعسل منتجاً مصرياً ينافس التبغ الأجنبي في عقر داره.

تم نسخ الرابط