و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد فشل المفاوضات

استمرار الاحتجاجات فى الأكاديمية الحديثة.. صرخة العمال تربك إمبراطورية وليد دعبس

موقع الصفحة الأولى

لليوم الثاني على التوالي وبعد فشل المفاوضات، واصل مئات العاملين بـ الأكاديمية الحديثة للهندسة والتكنولوجيا، في المعادي والمقطم، التابعة لمجموعة «مودرن أكاديمي»، وقفتهم الاحتجاجية للمطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور، ورفض توقف صرف الزيادات السنوية والمكافآت داخل الأكاديمية.
وتصاعدت حدة التوترات داخل الأكاديمية الحديثة للهندسة والتكنولوجيا، بعدما دخل أكتر من 300 من العاملين والإداريين في سلسلة من الاحتجاجات والوقفات السلمية، معبرين عن استيائهم من تردي الأوضاع المعيشية وتجمد الرواتب، مطالبين وليد دعبس رئيس مجلس الإدارة بالتدخل لحل الأزمة ورفع الأجور لمستوي الحد الأدني الذى أقرته الحكومة بواقع 7000 جنيه شهريا.
وتتلخص أزمة العاملين الأكاديمية الحديثة للهندسة والتكنولوجيا، حول المطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور الذي أقرته الدولة مؤخراً، مؤكدين أن رواتب قطاع عريض منهم لم تشهد زيادات حقيقية منذ نحو ست سنوات. ويشكو المحتجون من الاعتماد على العقود المؤقتة التي تُجدد سنوياً، مما يحرمهم من الاستقرار الوظيفي، بالإضافة إلى توقف صرف مكافآت الامتحانات والعلاوات الدورية، وهو ما اعتبروه تجاهلا لجهودهم داخل الأكاديمية في ظل الضغوط الاقتصادية الراهنة.
وبحسب بعض المحتجين، عرض العاملون بـ الأكاديمية الحديثة للهندسة والتكنولوجيا، مطالبهم على الإدارة أكثر من مرة دون استجابة، ما دفعهم إلى تنظيم الوقة الاحتجاجية بسبب حالة التضخم وارتفاع الاسعار بصفة مستمرة مع ثبات الأجور، فضلا عن امتناع الإدارة عن صرف الزيادات الدورية منذ نحو ست سنوات، وكذلك توقف صرف مكافأة الامتحانات منذ عام. 

رفض عروض الإدارة

ومن جانبها حاولت إدارة الأكاديمية الحديثة للهندسة والتكنولوجيا التفاوض مع العمال لإنهاء الوقفة الاحتجاجية التى استمرت على مدي يومين، مع وعد بتطبيق زيادة بنسبة 10% في الأجور، وهو ما رفضه العمال، مطالبين بتحقيق كامل المطالب.
وتترقب الأوساط العمالية إدراج زيادة للأجور ضمن مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي المقبل «2026/2027»، بحسب ما أعلنه رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وسط توقعات بزيادة الحد الادني للأجور عن 8 آلاف جنيه شهريا، خاصة مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بأن تكون الزيادة المرتقبة غير اعتيادية.
تأسست "الأكاديمية الحديثة" عام 1993 على يد الدكتور نبيل دعبس، ومنذ نشأتها، نجحت في حجز مقعد متقدم بين المؤسسات التعليمية الخاصة، حيث حصلت على ترخيص وزارة التعليم العالي لتقديم برامج هندسية وتكنولوجية متطورة، تحت إسم الأكاديمية الحديثة للهندسة والتكنولوجيا وساهمت على مدار عقود في تخريج آلاف المهندسين المهرة، قبل أن تتوسع لتشمل تخصصات علوم الحاسب وإدارة الأعمال، لتصبح «مودرن أكاديمي» علامة في سوق التعليم المصري.
تظل الأنظار الآن معلقة بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وهل ستنجح إدارة الأكاديمية في الحفاظ على إرث مؤسسها عبر الاستجابة لمطالب العمال أم ستستمر حالة الشلل التي تفرضها الاحتجاجات على كواليس العمل الإداري والخدمي داخل هذا الصرح التعليمي.

تم نسخ الرابط