تجنب الفئران والقوارض
"يضرب الجهاز التنفسي والكلى" أعراض فيروس هانتا.. ومستشار الرئيس يحسم حقيقة انتشاره بمصر
أعادت التحذيرات الصحية في عدة دول تسليط الضوء على فيروس هانتا، وهو مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساسًا عبر القوارض، ويمكن أن تسبب أمراضًا خطيرة تصيب الجهاز التنفسي أو الكلى لدى الإنسان. ورغم أن العدوى تُعد نادرة نسبيًا، فإن خطورتها تكمن في سرعة تطور الأعراض لدى بعض المصابين، مما يجعل الوقاية والتوعية أمرين ضروريين.
فيروس هانتا هو فيروس تحمله بعض أنواع القوارض مثل الفئران والجرذان، وينتقل إلى الإنسان غالبًا من خلال: استنشاق الهواء الملوث ببول أو فضلات القوارض، لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم، تناول طعام ملوث، في حالات نادرة عبر عضات القوارض.
ويختلف تأثير الفيروس حسب نوعه والمنطقة الجغرافية، إذ قد يسبب: متلازمة هانتا الرئوية التي تؤثر على الرئتين، الحمى النزفية مع المتلازمة الكلوية التي تؤثر على الكلى.
أعراض فيروس هانتا
تبدأ الأعراض عادة بعد أسبوع إلى ثمانية أسابيع من التعرض للفيروس، وتشمل: ارتفاع درجة الحرارة، الشعور بالتعب والإرهاق، آلام في العضلات والمفاصل، صداع ودوخة، غثيان أو قيء وآلام بالبطن.
أما الأعراض المتقدمة فتشمل ضيق شديد في التنفس، سعال حاد، تجمع السوائل في الرئتين، انخفاض ضغط الدم، اضطرابات في وظائف الكلى في بعض الحالات.
ويؤكد الأطباء أن ظهور صعوبة في التنفس بعد التعرض المحتمل للقوارض يتطلب مراجعة طبية عاجلة.
طرق الوقاية
يشدد خبراء الصحة على أن الوقاية هي الوسيلة الأهم لتجنب الإصابة، وذلك من خلال: مكافحة القوارض، التنظيف الآمن، حفظ الطعام والنظافة ، تخزين الطعام في أوعية محكمة الإغلاق، الحذر في الأماكن المغلقة.
ومع تزايد انتشار فيروس هانتا عالميا، نفى الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، رصد إصابات بفيروس هانتا في مصر حتى الآن، مؤكدًا تفعيل الإجراءات الوقائية في جميع المنافذ والمطارات والموانئ.
وأضاف أن الفيروس ينتقل من القوارض إلى الإنسان عن طريق إفرازات أو فضلات الفئران المصابة.
وقال إن انتشار الفيروس ذاته «قليل ومحدود»، فضلًا عن أن خطر انتشاره من البشر إلى البشر «قليل جدًا»، لافتًا إلى أن الحالات المرصودة حتى اللحظة «محدودة».

وأوضح أن أعراض الفيروس تشمل: السخونية، وارتفاع درجة الحرارة، والتكسير في الجسم، والقيء الشديد، محذرًا من أن المرض في بعض الإصابات شديد جدًا ويؤدي إلى مشكلات صحية كبيرة.
وأكد حرص الدولة على متابعة ورصد آخر التطورات المتعلقة بهذا المرض عالميًا، والتوعية بكيفية الوقاية منه والتعامل معه، كجزء من مبدأ الشفافية المتبع خلال أزمة فيروس كورونا.








