يقدم روشتة لنهوض مصر اقتصاديا
قبل حسم انتخابات الوفد.. هاني سري الدين يكشف حقيقة علاقته بجماعة الاخوان
ساعات قليلة تفصلنا انتخابات حزب الوفد، أعرق أحزاب المعارضة والتي يحسمها في السباق الانتخابي مرشحان بعن انسحاب بقية المرشحين وهما الدكتور السيد البدوي الذي يحظى بالقواعد الوفدية في غالبيتها، والدكتور هاني سري الدين، الذي يتمتع بعدد كبير من شيوخ والقيادات التاريخية لـ بيت الأمة.
وقبل حسم معركة انتخابات الوفد، قدم الدكتور هاني سري الدين، أرائه حول العديد من القضايا الهامة والحساسة فيما يتعلق بموقفه من جماعة الاخوان ورؤيته الاقتصادية فيما يتعلق بمستقبل مصر الاقتصادي والاستثماري.
وأكد سري الدين أن الدولة منذ عام 2013 مرت بعدة مراحل من التحديات، وكان التركيز في المرحلة الأولى على عودة مؤسسات الدولة، على غرار ما حدث في ليبيا وسوريا، وهو ما كان يهدد سلامة الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن هذه كانت أولوية قصوى.
وقال سري الدين، إن أمن الدولة والحفاظ عليها كان هدفًا أساسيًا، وإن ترشح الرئيس السيسي يُعد أمنا قوميا مصريا لإنقاذ الدولة، مؤكدًا أن هذه المرحلة نجحنا فيها باقتدار.
وأضاف المرشح لرئاسة حزب الوفد أن المرحلة الثانية تمثلت في مرحلة البنية الأساسية، حيث كانت هناك بنية متهالكة، إلى جانب انتشار الالتهاب الكبدي الوبائي، موضحًا أن الدولة نجحت في القضاء على وباء ومرض مزمن.
وأوضح أن المرحلة الثالثة هي مرحلة الإصلاح الاقتصادي، مشيرًا إلى أن المرحلتين السابقتين كان لهما كلفة كبيرة، وأنه كانت هناك فترة لن يستثمر فيها أحد، لذلك عانينا لفترة، ثم بدأنا مرحلة الإصلاح الاقتصادي، لأنه لا يمكن تنفيذ إصلاح اقتصادي ضخم في ظل مرحلة بناء داخلي فقط.

وأشار إلى أن المرحلة الرابعة التي ندخل عليها حاليًا هي مرحلة الإصلاح المؤسسي، موضحًا أنه تم البدء بالإصلاح الاقتصادي والإصلاح الهيكلي من خلال إدخال الاستثمار الخاص، لافتًا إلى أن 80% من قوة التشغيل في القطاع الخاص.
مستقبل الوفد
وفيما يتعلق بحزب الوفد أكد المرشح على منصب رئيس حزب الوفد، في تصريحات تلفزيونية، أن هدفه هو تعزيز وجود حزب الوفد في جميع المحافظات، مشيرا إلى أن الحزب شكل جزءًا من الوجدان الوطني والثقافي، وأن توليه رئاسة الحزب أفضل من أي منصب وزاري، خاصةً وأن حزب الوفد هو الأقدم في العالم.
وقال سري الدين، إن رئاسة حزب الوفد تمثل حلمًا شخصيًا يسعى لتحقيقه، موضحًا أن الضعف السياسي للوفد تزامن مع أزمة مالية جعلت تواجده في المحافظات محدودًا، لافتا إلى أن هذا الأمر أضعف الحياة الحزبية في مصر.
وأضاف المرشح لرئاسة حزب الوفد أن الأهم الآن هو طي صفحة الماضي والبدء في العمل من أجل المستقبل، وأن يكون الحزب تيارًا وطنيًا حقيقيًا، مؤكدًا أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال إصلاح مؤسسي، وإعادة صياغة الخطاب السياسي لحزب الوفد.
وتابع: أنا أعمل على إصلاح مالي وتمويلي لهيكلة حزب الوفد، مشيرًا إلى أن انتخابات رئاسة الحزب تهدف لمكافحة الإقصاء الناعم لأي قيادة تتولى مسؤوليته، مؤكدًا: ‘أنا سياسي وضد الإخوان طوال الوقت وموقفنا واضح في هذه المسألة ، ولم يحدث أن تعاونت مع جماعة الإخوان الإرهابية، كما حاول البعض زعم ذلك.
وحول رؤيته الاقتصادية، أكد الدكتور هاني سري الدين، المرشح على منصب رئيس حزب الوفد، أنه يجب على الدولة المصرية أن تسند بعض الهيئات لإدارة وزارة الاستثمار منها السجل التجاري، مضيفا: لازم نعيد النظر في وزارة الاسثمار "وزارة بلا حقيبة".
وقال سري الدين، إنه يجب إصلاح الأحزاب والتعامل معها ككيان وزيادة التعامل مع المحليات، مضيفا: هناك مؤشرات إيجابية وصلنا لمعدلات استثمار كسرت المعدلات الطبيعية ونحتاج لنسب أكثر.
وأوضح المرشح على منصب رئيس حزب الوفد، أن الدولة تحتاج لإصلاح مؤسي ودعم الاستثمارات الخاصة ورفع عمليات الاستيراد والكفاءة الإنتاجية، مضيفا: العامان القادمان لازم يكون خلالهم الملف الاقتصادي محكوم بشكل أكبر، ويجب ألا نرفع حجم الديون الخارجية من خلال الاستثمار وزيادة النقد الأجنبي وإيرادات الدولار واستمرار زيادة احتياطي النقد الأجنبي، ويجب تقليل الاستثمارات العامة وزيادة الاستثمارات الخاصة.
وذكر: سوق المال مهم، والبورصة المصرية مرآة للاقتصاد، وكلما زاد حجم التداول قلت عمليات التلاعب والحفاظ على حكومة البورصة، مشيرا إلى أن سوق النمو كبير وينمو بشكل كبير ولكنه يتأثر بشكل قوي بما يدور حولنا.







