و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

المؤشرات تدعم استمرار الصعود

580 جنيه للجرام خلال أسبوع.. ارتفاع جنوني لأسعار الذهب والشعبة تكشف الأسباب

موقع الصفحة الأولى

حالة من الجنون أصابت أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي، وسط توقعات بارتفاعات جديدة، حيث شهدت أسعار الذهب قفزة سعرية قوية خلال الأسبوع الماضي، مدفوعا بـ التوترات الجيوسياسية والاقتصادية.

وارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 580 جنيها مقارنة بأسعار الأحد الماضي، في انعكاس مباشر للارتفاعات القياسية التي يشهدها الذهب عالميا.

وفي مؤشرات اليوم الأحد لـ أسعار الذهب، سجل سعر جرام الذهب عيار 18 اليوم 5773 جنيهًا للشراء، وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر انتشارًا وصل إلى 6740 جنيها بدون مصنعية، وتتراوح أسعار المصنعية بين 3 و8% من سعر الجرام، أما سعر الذهب عيار 24 الأعلى سعرًا، فسجّل 7697 جنيهًا، وسجل سعر الجنيه الذهب الآن في مصر 53.880 ألف جنيه.

وحول الوقوف حول الأسباب وراء الارتفاع الجنوني لـ أسعار الذهب، أكد لطفي المنيب نائب رئيس شعبة الذهب في اتحاد العرف التجارية، إن الارتفاع الحالي في أسعار الذهب محليا يرجع بالأساس إلى القفزات المتتالية في سعر أونصة الذهب العالمي، في ظل استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وهو ما جعل حركة التسعير المحلي تعتمد بشكل كامل تقريبا على الأداء العالمي للذهب دون مؤثرات داخلية.

وأضاف المنيب أن ارتفاع الذهب عالميا أدى بشكل مباشر إلى رفع الأسعار المحلية، حيث يرتبط سوق الذهب المصري بعلاقة طردية مع حركة المعدن النفيس على المستوى الدولي.

 وأشار إلى أن استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ساهم في الحد من أي تذبذب حاد في التسعير المحلي، موضحا أن أي انخفاض أو ارتفاع مفاجئ للدولار سيكون له أثر فوري على أسعار الذهب في السوق المحلية، سواء بالزيادة أو التثبيت النسبي.

الملاذ الآمن

 وأكد أن الذهب يظل من أكثر الأدوات الاقتصادية فاعلية لحماية المدخرات من التضخم في مصر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية والتحديات المالية التي تواجه المواطنين، لافتا إلى أن المستثمرين يلجأون للذهب كخيار آمن أمام تقلبات الأسواق المالية العالمية، وهو ما يفسر ارتفاع الطلب في السوق المحلية وزيادة الأسعار بشكل مستمر خلال الأسابيع الأخيرة.

 وشدد على أن التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الأزمات العالمية وانعدام اليقين الاقتصادي، تؤدي بشكل مباشر إلى تحفيز المستثمرين على الاحتفاظ بالذهب، مما يعزز الاتجاه الصعودي في الأسعار ويجعل السوق أكثر حساسية لأي تطورات دولية.

 وأوضح أن المؤشرات الأولية للعام الحالي 2026 تدعم استمرار الاتجاه الصعودي للذهب، موضحًا أن السوق المصرية مرتبط مباشرة بتحركات المعدن عالميا، مؤكدا وجود بعض التقلبات المحتملة نتيجة تغيرات الطلب العالمي أو أي تحولات في السياسات النقدية الأمريكية، إلا أن الاتجاه العام لا يزال تصاعديا. 

تم نسخ الرابط