جيش الاحتلال قدم خطة بديلة
تقارير عبرية: سيناريوهات إسرائيل المحتملة حال فشل مجلس السلام في نزع سلاح حماس
نزع "سلاح حماس" لا تزال هي القضية الأبرز حاليا على الساحة الفلسطينية، خاصة بعدما كشفت عدة تقارير عبرية عن السناريوهات المحتملة لإسرائيل في حال فشل مجلس السلام في نزع سلاح حماس.
حيث قالت القناة 12 العبرية، اليوم السبت، إن حكومة الاحتلال تستعد لاحتمال عدم نجاح "مجلس السلام" في نزع سلاح حماس، بالتزامن مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب على قطاع غزة.
وذكرت القناة العبرية أن جيش الاحتلال أعدّ خطة لنزع سلاح حماس، وعرضت على قادة القيادة الجنوبية في الأيام الأخيرة، بديلا للفشل المحتمل.
وبدأت قوات الاحتلال إجراءات تحضيرية قتالية، وُصفت بـ"المتقدمة"، حيث يُفهم أن حماس لن تتخلى عن سلاحها من تلقاء نفسها، ولذلك هناك استعداد لاحتمال عودة القتال في غزة، بحسب القناة العبرية.
وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن حركة حماس لن توافق على نزع سلاحها، مستندة في تقييمها إلى أمور منها التصريحات العلنية لكبار قادة الحركة، وفق المصدر نفسه.
ويسيطر جيش الاحتلال حاليا على 53 % من مناطق قطاع غزة، وبالتوازي مع تدمير البنى التحتية المتبقية على الخط الأصفر، يجري التخطيط للمرحلة التالية.

وقبل أيام، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، وجود خطة عسكرية على طاولة المستوى السياسي لحملة جديدة في قطاع غزة. وهذه خطة محدثة ومنسقة هدفها احتلال كل أراضي غزة التي خارج الخط الأصفر".
صدام أمريكا وإسرائيل
أما الكاتب والمحلل السياسي تسفي برئيل في صحيفة "هآرتس" العبرية قال: بقاء حماس مرهون بهامش المرونة الذي سيمنحه ترامب إزاء مسألة "نزع سلاح حماس"، حيث من المتوقع أن تحتفظ حماس بسلاحها، أو تجمد استخدامه، عكس مراد "إسرائيل"، وبالتالي قد يتسبب ذلك بفتح جبهة مواجهة بين "إسرائيل" والولايات المتحدة، ستكون فيها حماس هي الطرف المنتصر.

ونقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي أن كوشنر وويتكوف اعترضا على اشتراط نتنياهو فتح معبر رفح بإعادة آخر جثة، وأن ضم تركيا وقطر لمجلس السلام انتقام من كوشنر وويتكوف من نتنياهو
وأعلن ترامب رسميا، أول أمس الخميس على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، عن تدشين مجلس السلام الخاص بغزة، مؤكدا أن المجلس يضم القادة الأفضل في العالم، ولديه فرصة ليكون من أهم الكيانات التي تم إنشاؤها.








