و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

تكشف غزو الذكاء الاصطناعي للشباب

قطة تقلب حياة شاب.. "الأيام الأخيرة في حياة فرويد" رواية للكاتب السيد شحتة

موقع الصفحة الأولى

حالة غموض يرويها الكاتب الصحفي والروائي السيد شحتة، حول التحول المفاجئ في حياة شاب تقلبها رأسا على عقب من الفشل الى النجاح ومن اليأس الى الثراء بسبب قطة، حيث صدرت حديثا عن سلسلة روايات مصرية للجيب التابعة لـ المؤسسة العربية الحديثة رواية "الأيام الأخيرة في حياة فرويد"، تمهيدًا لعرضها ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 والتي تتواصل خلال الفترة من 21 يناير الجاري وحتى 3 فبراير القادم.

تدور الرواية وفق ما جاء في تقديم سلسلة روايات مصرية للجيب حول مازن، وهو شابٌ مصريٌّ يعاني من الوحدة والفشل العاطفي، تتحول حياته رأسًا على عقب عندما يتبنى قطّة غامضة أطلق عليها اسم "فرويد". لكن هذه ليست مجرد قطة عادية... فبفضلها، ينقلب حظ مازن من الفقر واليأس إلى عالم الثراء والشهرة، ليكتشف أن "فرويد" قد يكون مفتاحًا لأسرار أكبر وأخطر.

الرواية تشويقية للكاتب السيد شحتة تطرح أسئلة عميقة عن الذكاء الاصطناعي، والوحدة العصرية، والعلاقة الغامضة بين الإنسان والحيوان، وثمن النجاح في عالم لا يرحم، لتكتشف سرديات الرواية من هو "فرويد" الحقيقي؟ وهل سينجو مازن من الكمين؟.

كما تبرز الرواية الفجوة الهائلة الأخذة في الاتساع بين المراهقين واليافعين والأجيال الكبيرة في ظل عصر يشهد ثورة رقمية لا تقف عند حد معين.

تجعل الرواية من العودة إلى فرويد خيطًا رفيعًا في محاولة للبحث عن قارب نجاة من الصراعات النفسية التي تحيط بنا من كل جانب في عالم بعدت فيه المسافات كثيرًا بين أبناء الأسرة الواحدة وبلغ فيه الاغتراب حدًا هائلاً.

موهبة في التحولات الرقمية 

وفي تعليقه على صدور رواية الأيام الأخيرة في حياة فرويد يقول الكاتب الصحفي أكرم القصاص، السيد شحتة من الكتاب المفرحين، يواصل إبداعه بدأب وموهبة وإصرار ويخوض في قضايا مهمة تتعلق بهذه المساحة التي تقع بين الواقع والفانتازيا، وها هو يصدر " الايام الأخيرة في حياة فرويد بعد رويته المهمة " ميتافيرس".

أما عن السيد شحتة فهو روائي وناقد، صدرت له ثلاث روايات هي ميتافيرس وشفرة المخ وسرايا عمر أفندي، معني بقضايا التحولات الرقمية وأثرها في القضايا المجتمعية، يتردد في أعماله الأدبية وكتاباته النقدية صدى محاولات رصد حيرة الإنسان في زمن السوشيال ميديا.

تم نسخ الرابط