و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

الملايين تبخرت في الهواء

أرض 6 أكتوبر بريئة من دم الزمالك ..و 3 أسباب تكشف المستور

موقع الصفحة الأولى

تحولت أرض 6 أكتوبر فرع نادي الزمالك الثاني " المجمد " حاليا من مشروع استثماري يتطلب حلول قانونية لإنهاء أزمات النادي إلى شماعة يجرى التبرير من خلالها لكوارث وأزمات النادي المالية.

وبات الذهاب إلى مبرر سحب أرض 6 أكتوبر بوصفها الكارثة التي تؤدي إلى إفلاس نادي الزمالك وفسخ لاعبيه لتعاقداتهم وغرامات دولية متراكمة للاعبين ومدربين سابقين وعدم سداد مستحقات اللاعبين.

وبات الجميع في نادي الزمالك ينتظر حاليا قرارا من سيناريوهات محدودة يمر بها نادي الزمالك الأول هو عدم عودة أرض 6 أكتوبر وبالتالي استقالة مجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب وأما الثاني فهو عودة أرض 6 أكتوبر والذهاب لحلول أزمة الزمالك المالية.

أرض 6 أكتوبر بريئة من الغرامات الدولية

يتجاهل أبناء نادي الزمالك براءة أرض 6 أكتوبر من الغرامات الدولية الكبرى التي تلاحق الزمالك مثل غرامة تصل إلى مليون دولار تمثل مستحقات للاعبين ومدربين سابقين مثل كريستيان جروس وجوزيه جوميز وفرجاني ساسي لابد من سدادها.

كما تعد أرض 6 أكتوبر بريئة أيضا من أزمة سداد أكثر من 7 ملايين دولار غرامات لأندية أوروبية ولاعبين سابقين في الزمالك بسبب قرارات إدارية خاطئة كما حدث في واقعة خالد بوطيب.

أرض 6 أكتوبر بريئة من شبح فسخ العقود

يتجاهل أبناء نادي الزمالك براءة أرض 6 أكتوبر من وهم فسخ العقود المبرمة مع لاعبين لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية مثل صلاح مصدق قلب الدفاع المغربي الذي لم يكن يشارك في المباريات ويصل قيمة عقده لمليون دولار ونفس الأمر بالنسبة إلى التونسي أحمد الجفالي المعار لأحد الأندية ومستحقاته تفوق المليون دولار بخلاف مستحقات ناديي مصدق والجفالي.

كما يواجه الزمالك أزمة عدم سداد مستحقات الأندية الأوروبية التي ضم من خلالها خوان بيزيرا وعمر فرج ومحمود بن تايك وشيكو بانزا وعدي الدباغ يطالبون بها وهي صفقات تمت قبل أن يتم سحب أرض 6 أكتوبر وفي نفس الوقت تصل إلى 4 ملايين دولار.

أرض 6 أكتوبر بريئة من تاريخ الزمالك

منذ عام 2004 يملك نادي الزمالك أرض 6 أكتوبر دون أن يقيم خلالها مشروعات حقيقية لبناء فرعه الثاني المنتظر منذ سنوات وهو تقصير كبير يتحمله الكثير من المسؤولين السابقين والحاليين .

ولم تساهم أرض 6 أكتوبر التي ظهرت فجأة كمشروع استثماري في حصد الزمالك العشرات من الألقاب الكبرى في مختلف اللعبات وعلى رأسها كرة القدم لتصبح اليوم المبرر الأول لاقتراب النادي من نهايته دون التحرك لاستغلال الزمالك ماليا بالصورة المطلوبة والتي تتناسب مع تاريخه الكبير.

تم نسخ الرابط