و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

أول نقيب لقراء مصر

في ذكرى وفاته.. الشيخ عبد الباسط عبد الصمد صدح بالقرآن في الحرمين والأقصى

موقع الصفحة الأولى

الاسم: عبد الباسط عبد الصمد

الشهرة: عبد الباسط عبد الصمد

تاريخ الميلاد:  1 يناير 1927

 

صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، الذي اقتحم كل بيت في مصر والعالم، تحل اليوم ذكرى وفاته، ورغم رحيله إلا أن صوته لا يزال يصدح بالقرآن الكريم عبر موجات الإذاعات و أثير الفضاء الإلكتروني. 

ويلقب الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، بأنه صاحب الحنجرة الذهبية، ويلقب بصوت مكة، ويعد أحد أهم قراء مصر والعالم.

عبد الباسط عبد الصمد قارئ القرآن، لم يكن قارئا عاديا، فلا تزال بصماته منتشرة في ربوع العالم ، ومحاولات مستمرة من العديد من قارئي القرآن الكريم للوصول الى مرتبته في القراءة وطول نفسه العميق، وتلاوته وتجويده واتقان أحكام التلاوة والتجويد. 

ووصفه الأزهر في بيان له بأنه «أحد أشهر قرَّاء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، وصاحب (الحنجرة الذهبيَّة) الذي جاب بلاد العالم شرقاً وغرباً سفيراً لكتاب الله، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً».

  من هو عبد الباسط عبد الصمد؟ 

وولد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في قرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا سابقًا الأقصر حاليا، في 26 جمادى الآخرة عام 1345 هـ، الموافق 1 يناير 1927 م، ونشأ في بيتٍ قرآني، فجده من جهة أبيه هو الشيخ عبد الصمد، من الحفظة المشهود لهم بالتمكن في حفظ القرآن الكريم، وجده لأمه العارف بالله الشيخ أبو داود المعروف بمدينة أرمنت.

والتحق الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، بكتّاب القرية وهو في سن السادسة، وأتم حفظ القرآن كاملًا مع بلوغه العاشرة، وجمع قراءات القرآن الكريم على يد العالم الأزهري الشيخ محمد سليم حمادة الذي كان يصطحبه معه للقراءة في السهرات والحفلات، وكان يزكيه في كل مكان يذهب إليه، إلى أن ذاع صيته في قرى ومحافظات الوجه القبلي.

وسافر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد إلى القاهرة في سن السابعة والعشرين، والتحق بإذاعة القرآن الكريم في نهاية عام 1951م؛ ليبدأ مسيرته القرآنية العالمية، كما عين قارئًا لمسجد الإمام الشافعي، ومسجد سيدنا الإمام الحسين، ويعد الشيخ أول نقيب لقراء مصر عام 1984م.

وتلقى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، دعوات عديدة من شتى بقاع الدنيا؛ للقراءة في المناسبات المختلفة، فلباها وجاب أنحاء العالم، ومن الدول التي سافر إليها: المملكة العربية السعودية، وفلسطين، وسوريا، والكويت، والعراق، والمغرب ولبنان، والجزائر، وإندونسيا، وجنوب أفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، والهند، وغيرها.

وقرأ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، في الحرمين الشريفين؛ ولهذا لقب بـ «صوت مكة»، كما قرأ في المسجد الأقصى المبارك، والمسجد الأموي بدمشق، وكان يحظى بحب الملوك والرؤساء، حيث كانوا يستقبلونه استقبالًا رسميًّا حافلًا.

وتم تكريم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، في العديد من المحافل العالمية، وحصل على عدد من الأوسمة الرسمية المرموقة، منها: وسام الأرز من الجمهورية اللبنانية، والوسام الذهبي من باكستان، ووسام العلماء من الرئيس الباكستاني ضياء الحق، ووسام الاستحقاق السنغالي، ووسام من الجمهورية السورية، ودولة ماليزيا، ووسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين، ووسام الاستحقاق من جمهورية مصر العربية.

ورحل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عن عالمنا، في يوم الأربعاء 30 نوفمبر 1988م، بعد رحلة قرآنية ملهمة مؤثرة، ومسيرة عطاء زاخرة.

تم نسخ الرابط