مؤتمر 6 نوفمبر يحسم خلافة فريد زهران
انتخابات الحزب المصري الديمقراطي.. رئيس بالتزكية و98 مرشحًا يتنافسون على 60 مقعدًا
يدخل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي مرحلة تنظيمية جديدة مع اقتراب موعد مؤتمره العام المقرر انعقاده في 6 نوفمبر الحالي، لاختيار رئيس جديد للحزب واستكمال تشكيل الهيئة العليا، وذلك بعد انتهاء فترة رئاسة فريد زهران، الذي تولى قيادة الحزب منذ عام 2016 وأُعيد انتخابه في 2022.
وتأتي الانتخابات الداخلية وسط تطورات متلاحقة شهدتها أروقة الحزب خلال الأسابيع الماضية، بدأت بمشاورات بين عدد من القيادات للتوافق على تشكيل القيادة المقبلة، ثم إعلان تحالف ثلاثي لخوض الانتخابات، أعقبته انسحابات وبيانات أثارت تساؤلات حول طبيعة المنافسة والضمانات المنظمة للعملية الانتخابية.
وبحسب القائمة النهائية للمرشحين، يتجه أحمد فوزي، عضو الهيئة العليا، إلى خوض انتخابات رئاسة الحزب بصفته المرشح الوحيد على المنصب، بعد عدم تقدم منافسين آخرين ضمن القائمة النهائية، وهو ما يفتح الباب أمام حسم موقع الرئاسة بالتزكية، وفقاً للإجراءات التي سيقرها المؤتمر العام.

وفي المقابل، تشهد المنافسة على المقاعد المكملة للهيئة العليا حضوراً أوسع، إذ تضم القائمة النهائية 98 مرشحاً يتنافسون على 60 مقعداً، بما يجعل تشكيل الهيئة العليا أحد أبرز الملفات المطروحة أمام أعضاء المؤتمر العام.
وتضم قائمة المرشحين عدداً من الأسماء والكوادر الحزبية، من بينها خالد داود، وإيهاب أبو سريع، ومنى عبد الراضي، إلى جانب شخصيات أخرى من مختلف المستويات التنظيمية، في منافسة تستهدف استكمال تشكيل الهيئة العليا للحزب.
وكانت أبرز محطات الاستعداد للانتخابات إعلان أحمد فوزي، ومحمود سامي، ومها عبد الناصر، في 6 أكتوبر الماضي، التوافق على خوض الانتخابات الداخلية ضمن تحالف ثلاثي، يتضمن ترشح فوزي لرئاسة الحزب، ومحمود سامي لمنصب نائب الرئيس للشؤون السياسية والبرلمانية، مع توليه منصب النائب الأول حال حصول التحالف على موافقة المؤتمر العام، فيما تتولى مها عبد الناصر الترشح لمنصب الأمين العام.
وأوضح الثلاثة، في بيان مشترك، أن التفاهم جاء بعد مشاورات تناولت الأوضاع السياسية والتنظيمية للحزب، وتقييم التجارب السابقة، ووضع تصورات للمرحلة المقبلة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على مبادئ الحزب وتوسيع مشاركة الكوادر الشابة والاستفادة من الخبرات التنظيمية القائمة.
كما أشاروا إلى أن التوافق لا يستهدف إقصاء أي من قيادات الحزب أو كوادره، وإنما يهدف إلى توزيع المسؤوليات وإتاحة المجال أمام شخصيات أخرى للمشاركة في الهيكل القيادي.
انسحابات واعتراضات
لكن إعلان التحالف لم ينهِ الجدل داخل الحزب المصري الديمقراطي، إذ أعلن باسم كامل، الأمين العام، وخالد راشد، نائب رئيس الحزب، انسحابهما من الترشح على منصب الرئيس، وأثارا في بيان مشترك مزاعم بشأن احتكار المنافسة ووجود ضغوط أدبية وشبهات تتعلق باستخدام المال لدعم مرشح بعينه.
وأثارت هذه التصريحات نقاشاً داخل الحزب بشأن طبيعة التفاهمات السابقة على الانتخابات، ومدى توافر ضمانات تكافؤ الفرص بين المرشحين، لا سيما مع انتقال المنافسة على رئاسة الحزب إلى مرشح واحد في القائمة النهائية.
وفي المقابل، نفى فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي، في تصريحات صحفية، وجود تحقيق مع باسم كامل وخالد راشد، كما رفض اعتبار وصول مرشح واحد إلى رئاسة الحزب بالتزكية مخالفة في حد ذاته، مؤكداً أن ذلك لا يمثل مشكلة لائحية ما لم يكن نتيجة ضغوط أثرت في مسار المنافسة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور إيهاب الخراط، النائب الأول لرئيس الحزب ورئيس لجنة التظلمات، أن مجلس الأمناء يتابع المزاعم المتعلقة بوجود مخالفات مالية أو معنوية، وكلف إبراهيم نوار ومحمد محيي الدين، عضوي المجلس، بالتحقق من الادعاءات المتعلقة باستخدام أموال أو تقديم وعود مالية بصورة غير ملائمة. وشدد على عدم وجود تحقيق يستهدف قيادات بعينها، وأن الحزب لم يتلق شكاوى محددة تثبت ممارسة ضغوط مالية أو معنوية.

وشهدت الإجراءات التنظيمية للانتخابات بعض الانتقادات، بعدما تأخر إعلان القائمة المبدئية للمرشحين عن الموعد المحدد، وهو ما أعقبه استبعاد عضوين من لجنة الطعون، هما المستشار حسني سبالة والنائب إيهاب منصور، وفق ما أوردته تقارير صحفية.
وفي إطار الاستعداد للمؤتمر العام، أعلن الحزب المصري الديمقراطي أن جهة محايدة ستتولى الإشراف على العملية الانتخابية ومتابعة إجراءات التصويت والفرز، كما ذكر فريد زهران أن الحزب خاطب المجلس القومي لحقوق الإنسان للإشراف على المؤتمر.
ومن المقرر أن تنعقد أعمال المؤتمر العام في 6 نوفمبر، على أن تُعلن النتائج عقب انتهاء التصويت والفرز، ليبدأ الحزب بعدها مرحلة جديدة في ظل قيادة تنظيمية مختلفة عن المرحلة التي ارتبطت برئاسة فريد زهران.
القائمة النهائية
وتضم القائمة النهائية 98 مرشحًا يتنافسون على 60 مقعدًا مكملًا للهيئة العليا، فيما يتجه أحمد فوزي إلى حسم منصب رئيس الحزب بالتزكية، باعتباره المرشح الوحيد على المنصب، بعد انتهاء لجنة إعداد المؤتمر العام من أعمالها وإعلان القائمة النهائية للمرشحين.
وتضم القائمة كلا من: دكتور إبراهيم عبد الواحد، إبراهيم صلاح، أحمد شعبان،أحمد صبحي وشهرته أبو يونس، أحمد عبد السميع، أحمد عبد المنعم، أحمد فتحي، أحمد رجب، أحمد دريع، إسلام مدين، إسلام الضبع، إسلام البدري، أسماء نور، أشرف حلمي، حسن هلال، السيد محمود، السيد مصطفى، الشيماء محمد، أمال السيد، أميرة عبد العال، أيمن مدين، أيمن منير، إيهاب أبو سريع، منى عبد الراضي، بسام حماد، بيشوي جورج، تامر كمال، تامر نبيل، تغريد سليم، جورج ونس، جوزيف النجار، حسام سلامة، حسام برعي، حسن المالكي، حسين زكاي، حمدي محمد، خالد داود، داليا رسلان، راندا عبد السلام، ربيع عبد الباقي، رزق كليتنتون، زغلول سويلم، سلوى حاتم، سها جمال، دينا يسري عطا الله، المستشار طلعت قبيص، عبد الراضي الزناتي، عبد الشافي هلال، المستشار شمس، عبير جلال، علاء أبوجليل، علي عادل زيدان، علي حسين القاضي، عمرو عبدالرشيد هلال، عوني عربود، فاطمة أحمد، فايزة عبدالحميد، كريم الكناني، عماد سليم، حمادة أبوالحجاج، محمد العوامري محمد سالم، محمد جمعة، محمد حسام الدين البحيري، محمد خضر، محمد عطالله، محمد خالد، محمد خليل، محمد أبوالنجا، محمد صالح مغيب، محمد الضبع، محمد عبدالغني، محمد هلال، محمد النعماني، محمد علي، محمد فاوي، محمد عزب محمد نبيل، محمود الجبالي، محمود ربيع، مريم فكري، الحاج مصطفى صالح، مصطفى البدري، مصطفى مجدي، منال الملا، مؤمن ماهر، نورا عبدالستار، هاجر نور، هاني جورج، هبة عبدالرحيم، هبه ممتاز، هشام عادل، هشام شريف، وائل رمزي، سيسا سعد، يسرا أبوالفضل.
كما انتهت اللجنة من إعداد القائمة النهائية لمرشحي المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب، ويتنافس على منصب رئيس اتحاد الشباب رامز روماني، وشادي عبدالعاطي.
فيما تضم قائمة مرشحي المكتب التنفيذي زياد إيهاب ومحمد القاضي على منصب أمين التنظيم ونائب رئيس الاتحاد، وحسام قايد ومصطفى البدري على منصب أمين الإعلام والمتحدث الرسمي، وأحمد سالم على منصب أمين التدريب والتثقيف، وشروق قاعود منصب أمين المجالس الشعبية والمحلية، وعبدالرحمن هشام على منصب أمين الطلبة، وأسماء مصطفى أمينة فتيات.
كما تضم كلاً من أحمد ناصر قنديل وأحمد رجب، وأسماء أبو شادي، وحبيبية خليل وفيلوباتير مراد ومحمد المالكي، وولاء محمد أعضاءاً للمكتب التنفيذي.












