و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

استهلاك القهوة تصل لـ 80 ألف طن سنويا

«البن المغشوش» يضرب «مزاج» المصريين.. وانقسام بين رؤساء الشُعب حول نسبة الغش

موقع الصفحة الأولى

لا تزال عمليات ضبط غش البن يتواصل من قبل الأجهزة الرقابية كوزارة التموين وهيئة سلامة الغذاء، ضمن حملات مستمرة لضبط المتلاعبين. إلا أن حملات وزارة التموين تكشف عن حالات ومصانع عشوائية بشكل متكرر. 

ومن بين عمليات الضبط التي حدثت خلال العام الحالي، ما تم الكشف عنه خلال الأيام الماضية من في الفيوم ، حيث أغلقت الأجهزة الرقابية مصنعاً غير مرخص يعيد تعبئة منتجات مغشوشة بأسماء علامات تجارية شهيرة، باستخدام "نوى البلح والبسلة"، ومن قبلها في القليوبية نفذت إدارة مراقبة الأغذية حملة أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من حبوب البن المخلوطة بحبوب أخرى وبيعها على أنها منتجات أصلية، بالإضافة إلى أن بعض الكافيهات، حيث يشهد حالات خلط واستخدام لمواد أقل تكلفة لتحقيق أرباح على حساب الجودة. 

انقسام على الغش 

بدأت حالة الجدل وانقسام في الرأي بين رؤساء شعبة البن في اتحاد الغرف التجارية وبين شعبة البن في الغرفة التجارية بالقاهرة، فمن جانبه تحدث رئيس «شعبة البن» في اتحاد الغرف التجارية، مصطفى الشيخ، عن «حالة من الفوضى غير المسبوقة اجتاحت قطاعاً واسعاً من معروض القهوة بالأسواق المصرية في الآونة الأخيرة».

وأكد أن «نسبة البن المغشوش وغير المطابق للمواصفات الطبيعية في السوق المحلية وصلت إلى نحو 80 %»، لافتاً إلى أن «عمليات الغش التجاري لم تتوقف عند المنافذ البسيطة، بل امتدت لتطال أرقى الكافيهات، إذ تعمل نحو 70 % من هذه الأماكن بالبن المضروب، والمغشوش، وتقدمه لزبائنها بأسعار مرتفعة»، وفق رأيه.

كما حذر الشيخ، من «التداعيات الصحية الخطيرة الناتجة عن تناول مواد مضافة للقهوة»، مؤكداً أن «الشعبة» رصدت بالفعل «حالات تسمم معوي، وإصابات بالإسهال الشديد، بسبب استهلاك هذا البن المغشوش في الكافيهات، والمحلات».

لكن حسن فوزي رئيس «شعبة البن» بالغرفة التجارية بالقاهرة، أكد أن الحديث عن وجود نسب كبيرة من الغش في البن، لا يعكس واقع السوق، مؤكدا أن هناك رقابة مستمرة على الأسواق لمواجهة أي مخالفات. 

وقال فوزي أن شراء البن من مصادر غير معلومة، أو بأسعار منخفضة بشكل غير منطقي، قد يكون سبباً للشك في جودته، داعياً المستهلكين إلى الاعتماد على التجار والمصانع الموثوقة.

أكد فوزي أن مصر تعتمد على الخارج بنسبة 100% لتوفير احتياجاتها، حيث تتصدر إندونيسيا المشهد بنسبة 60% من الواردات، نظرا لما يتميز به البن الإندونيسي من "قوام ووش" مثالي للذوق المصري. وتأتي في المراتب التالية:

  • فيتنام والبرازيل وكولومبيا.
  • الهند (التي تمد مصر بنوعي "الأرابيكا" و"الروبستا").
  • إثيوبيا وأوغندا.

وكشف حسن فوزي عن تحول هائل في شهية المصريين للبن، فبعد أن كان الاستهلاك المحلي في عام 2004 لا يتجاوز 6 آلاف طن، قفز الرقم في عام 2026 ليصل إلى نحو 80 ألف طن سنويا، موضحا أن القهوة لم تعد تنافس المشروبات الساخنة التقليدية كالشاي والينسون فحسب، بل أصبحت ركيزة في الفن والثقافة

تم نسخ الرابط