و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

لم يتعرف عليه أحد من النازحين

محمد الضيف.. عاش أيامه الأخيرة دون حراسة ونام في شوارع ومساجد رفح

موقع الصفحة الأولى

الاسم: محمد الضيف 

 المهنة: القائد العام الأسبق لكتائب عز الدين القسام

تاريخ الميلاد: عام 1965

تكشفت بعض الخيوط عن حياة محمد الضيف القائد العام لـ كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لـ حماس، خلال الأيام الأخيرة قبل استشهاده، وكيف قضاها دون حراسة وفي شوارع غزة.         

وفي هذا الإطار، كشفت مصادر مقربة من حماس اطلعوا على معلومات قدمها مقربون من الضيف أنه غادر مدينة غزة وحده من دون حراسته الخاصة، وتوجه إلى رفح جنوباً في بداية شهر نوفمبر 2023.

وقالت المصادر لوسائل إعلام عربية إن بعض قيادات «كتائب القسام» ومنهم عز الدين الحداد نصحوا الضيف قبل مغادرته مدينة غزة أن يبقى فيها مؤكدين قدرتهم على توفير الحماية الأمنية له، لكن الضيف فضّل متابعة العمل الميداني وإدارة المعارك، ومتابعة أي تطورات سياسية قد تتعلق بملف المفاوضات التي لم تكن بدأت حينها. 

وكشفت المصادر عن أن انقطاع التواصل بالطريقة المتبعة أدى لفقدان الاتصال مع الضيف أكثر من 4 أيام، بعدما لم يجد الوسيط الذي كان من المفترض أن ينتظره لنقله إلى أحد الأماكن؛ ما اضطره للتوجه إلى عمق الجنوب باتجاه رفح. 

وعلى مدار الأيام الأربعة لم يستطع محمد الضيف الوصول إلى أي خيط يوصله إلى أحد مواقع (القسام) الآمنة، وبسبب غياب صورته الحديثة عن المخابرات الإسرائيلية، وعدم رواج صورته بين الفلسطينيين، تمكن الضيف من النوم في مناطق بشوارع مدينة رفح، ولمرة واحدة في أحد مساجدها دون أن يشعر به أحد، وفق اقوال المصادر.

وبينت المصادر طريقة عودة التواصل مع الضيف مجددا من خلال تعرف أحد النشطاء الميدانيين في القسام على الضيف بشكل مفاجئ، ونقله لمكان آمن، قبل أن ينقله إلى خان يونس، ومن هناك نُقل عبر وسيط آخر إلى المكان الذي كان يوجد فيه رافع سلامة، قبل أن ينتقلا معاً إلى أكثر من مكان، قبل استقرارهما في المكان الذي اغتيلا فيه في تاريخ في الثالث عشر من يوليو 2024. 

من هو محمد الضيف؟ 

القائد محمد الضيف ولد عام 1965، واسمه الحقيقي محمد دياب المصري في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة، واعتقله الاحتلال عام 1989  وأمضى نحو 16 شهرا في  سجون الاحتلال.

وفي عام 1991 كان من الجيل المؤسس لكتائب القسام، وعمل إلى جانب عدد من قادتها الأوائل، وأشرف محمد الضيف عام 1996 إلى جانب الأسير حسن سلامة على عمليات الثأر لاغتيال المهندس يحيى عياش، كما أشرف على عمليات أسر الجنود خلال تلك المرحلة، ليصبح أحد أبرز المطلوبين للاغتيال

وفي عام 2000 ، اعتقلته أجهزة السلطة في غزة، في ظل الملاحقات التي استهدفت قادة حماس وكتائب القسام، وخرج من السجن أواخر العام نفسه

وفي عام 2001 تعرض لمحاولة اغتيال في مدينة غزة برفقة القائد الشهيد عدنان الغول، ونجا منها، وأعقبتها عدة عمليات متلاحقة ومنذ ذلك الوقت عاش في الظل، وبعد اغتيال القائد العام صلاح شحادة تولى قيادة كتائب القسام، وبعد أسابيع نجا من غارة إسرائيلية جديدة أصيب خلالها بجروح خطيرة.

وحتى عام 2006 قاد محمد الضيف الكتائب خلال سنوات انتفاضة الأقصى وأشرف على إعادة تنظيم بنيتها العسكرية، وتطوير التصنيع المحلي، وتطوير قدراتها الصاروخية والقتالية. 

وفي 2012 ، ظهر صوته مجددا خلال معركة حجارة السجيل، معلنا أن قصف تل أبيب يمثل مرحلة جديدة في المواجهة، وخلال معركة العصف المأكول 2014 استهدفت طائرات الاحتلال منزلا بمدينة غزة فاستشهدت زوجته وداد عصفورة وطفلاه علي وسارة

وفي 7 أكتوبر 2023 ، ظهر بصوته معلنا بدء عملية طوفان الأقصى المباركة، مؤكداً أنها جاءت ردا على الاعتداءات على المسجد الأقصى والحصار والانتهاكات الصهيوينة.

تم نسخ الرابط