و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

خبراء يجيبون على السؤال

هل تنجح مبادرة مقاطعة اللحوم والاسماك بخفض الاسعار كما حدث مع الدواجن ؟

موقع الصفحة الأولى

مبادرة جديدة لـ مقاطعة اللحوم والأسماك تجري سريانها وسط حملات شعبية وإعلامية لمواجهة الارتفاعات القياسية وغير المبررة في أسعار البروتينات، وتهدف هذه المبادرة إلى الضغط على التجار لخفض الأسعار، وإجبار الأسواق على توفير تسعيرة عادلة تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين. 

حملات المقاطعة ضد اللحوم والأسماك جاءت بعد الارتفاع الجنوني في أسعار اللحوم الحمراء التي تجاوزت 500 جنيه للكيلو، مما حولها من سلع أساسية إلى سلع ترفيهية تفوق قدرة الأسر  ورفع النشطاء عدة شعارات لتفعيل المبادرة "الحاجة اللي تغلى متشتروهاش"، و"السنجة في الرنجة" لمقاطعة الأسماك.

وتبنى عدد من الإعلاميين حملات مقاطعة اللحوم والأسماك، ومن بينهم الإعلامي محمد علي خير، الذي أكد أن المواطن كان يصرخ عندما وصل سعر البيضة لـ7 جنيه والفرخة لـ100، واليوم البيضة بـ2 جنيه.

وأضاف خير، خلال برنامجه "المصري أفندي" أن أي مسؤول يتعاطف مع مربي الدواجن والبيض يخرج للرأي العام، الناس واخدة موقف منه، متسائلاً: "كنت فين لما طبق البيض وصل 200 جنيه وقلت لي عرض وطلب؟"، داعيًا إلى تطبيق ذلك على اللحوم والأسماك.

وتابع أن "المقاطعة سلاح المواطن الأقوى، شفت لما قاطعتم البيض والفراخ إيه اللي حصل؟ النهاردة الكل عامل حسابك".

وشدد خير على أنه من حق المواطن تسعير عادل للسلع، ولا يقبل استغلال التجار المحتكرين، مؤكدا أن المواطن المصري قوة شرائية لا يستهان بها، مطالبًا الناس بتعلم الدرس وتطبيق سياسة المقاطعة حتى تستقر الأسعار.

قيمة المقاطعة 

ومن جانبه، قلل الباحث الاقتصادي وخبير أسواق المال الدكتور سمير رؤوف، بأن تكون حملات المقاطعة ضد اللحوم والأسماك لها مردود قوي، مؤكدا أن الذي يتحكم في السوق والأسعار آليات العرض والطلب. 

وقال رؤوف في تصريحات خاصة لـ الصفحة الأولى: "إن ما حدث في انخفاض أسعار البيض هو أن التجار كانوا يخزنون البيض خلال فترات الشتاء لكن مع قدوم الصيف كان لابد من طرحه قبل أن يفسد فأصبع المعروض كبير بالإضافة إلى وجود إنتاج جديد وبالتالي سعر البيض استمر في الهبوط.. وجشع التجار هو ما دفهم لهذا الانهيار في السعر".     

وأشار رؤوف إلى أن الأزمة ليست فقط في اللحوم والأسماك أو الدواجن لأن كل مستلزمات المعيشة ارتفعت بشكل مبالغ فيه كوصول الطماطم والخيار إلى 50 جنيه وأكثر ، وارتفاع اللحوم إلى أكثر من 50 جنيه بسبب استغلال التجار لموسم العيد والاستمرار لما بعد العيد، وكذلك أرخص أنواع السمك "السمك البلطي تجاوز الكيلو 130 جنيه" أي أن أقل وجبة يمكن تقديمها لأسرة 4 أفراد تتجاوز 600 جنيه في اليوم الواحد. 

وأكد أن ما يحدث الآن من جشع التجار "افترى مبالغ" على الناس والمواطنين، مشيرا إلى أن زيادة الإنتاج هي التي تتحكم في آلية العرض والطلب.   

تم نسخ الرابط