و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

إرتياح شيديد بعد إحالة المتهم للجنايات

أولياء أمورتلاميذ مدرسة بشتيل يطالبون بتغيير إسم المدرسة والزى و لون الباصات

موقع الصفحة الأولى

حالة من الارتياح الشديد إنتابت اولياء أمور تلاميذ مدرسة "هابى لاند" بمجرد إعلان قرار إحالة أحد ملاك المدرسة الى محكمة الجنايات بتهمة التحرش بإحدى التلميذات خلال فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى.

بمجرد أن إستقيظ الاهالى وأولياء الامور على هذه الكارثة الاخلاقية يوم 3 مايو الشهر الجارى وحتى إعلان النيابة العامة قرار إحالة المتهم الى محكمة الجنايات فى 7 مايو اى بعد أربعة أيام من حدوث الواقعة.

وزارة الداخلية فور رصد الواقعة و بدء الاجراءات القانونية بها قامت بالقبض على المتهم من داخل المدرسة التى يملكها بمركز جرجا بمحافظة سوهاج وترحيله فى نفس اليوم الى النيابة المختصة بالجيزة لبدء التحقيق الرسمى والذى إنتهى بحبسه اربعة أيام وقبل موعد التجديد صدر قرار المحامى العام بإحالته الى محكمة الجنايات.

سرعة تحقيق المرحلة الاولى من العدالة بإنتهاء التحقيقات خلال أيام معدودةكان له أثر كبير فى إرتياح أولياء الامور وبخاصة ذوى الضحايا.. وأطفأت بركان الغضب الذى يجيش فى صدورهم.

وكشفت مصادر للصفحة الاولى ان أولياء الامور قاموا بمناقشة الادارة المشرفة على المدرسة والمكلفة من وزارة التربية والتعليم بموجب القرار الوزارى بضرورة تغيير إسم المدرسة وتغير الزي المدرسى و تغيير لون الاتوبيسات التى تقوم بنقل التلاميذ من منازلهم الى المدرسة والعكس.

وبالفعل تجاوبت الادارة فى تنفيذ الطلبات ووعدت بذلك خاصة بعد رفض اولياء الامور ذهاب اولادهم المدرسى بالزى المفروض و الجميع بدأ الذهاب بملابس عادية.

بالاضافة الى قيام الادارة المشرفة بتغيير الوان الاتوبيسات و محو اللوجو الخاص بالمدرسة والالوان المعروفة للاتوبيسات.

براءة مزيفة

ومن جانب أخر ذكر مصدر للصفحة الاولى أن إحدى اللاتى برزن فى القضية تمتلك سنتر بمدينة السادس من اكتوبر قام كل المترددين عليه بالغاء التعامل معه نهائياً بعد ان تفجرت هذه القضية وأكد المصدر أن هناك مدرس ثانوي تربطه علاقة صداقة بالمتهم قام بنشر فيديو حاول فيه التشكيك فى اتهامات ذوى الضحايا من التلاميذ دون التحقق من المعلومات التى طرحها بالفيديو وأن التلميذة التى ظهرت كانت ٌد أصيبت بجرح فى رقبتها وكان بقوم بفحصها فى وجود امها التى حضرت الى المدرسة لتقديم شكوى الا أن كلامه فى النهاية لم يكن له أى أساس من الصحة. 

تم نسخ الرابط