يعمل منذ 12 سنة بمزارع موز
يعول أسرته ولديه بنتين.. قصة الشهيد المصري بلبنان بعد قصفه بمدفعية الاحتلال
خيمت حالة من الحزن على بلدة السماحية بالدقهلية خلال تشييع الشهيد المصري اليوم استشهد في لبنان الأحد الماضي بقذيفة مدفعية الاحتلال الإسرائيلي وخرجت السماحية عن بكرة أبيها لتشييع جثمان الشهيد.
وشهدت مراسم التشييع حالة كبيرة من الحزن بين أهالي القرية وأسرة الراحل، حيث خرج الجثمان من المسجد الكبير وسط مشاركة واسعة من الأهالي الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومساندة أسرته في مصابها.
و كانت الوكالة الوطنية للإعلام فى لبنان أعلنت، الأحد الماضي، استشهاد «مصرى وسوريين» فى غارة إسرائيلية على بلدة المعلية فى جنوب صور جنوب لبنان.

وأشارت الوكالة إلى نجاح عناصر الصليب الأحمر بالتعاون مع الجيش اللبنانى فى انتشال الجثامين، وبينت أن غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت بلدة صفد البطيخ فى قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى سقوط 3 شهداء.
من هو الشهيد
وخيمت حالة الحزن على الدقهلية بسبب استشهاد أحد أبنائها ويدعى «إسلام سعيد صادق» الشهيد المصري بلبنان جراء سقوط قذيفة إسرائيلية على المزرعة التى يعمل بها فى دولة لبنان، ما أسفر عن استشهاده وزملائه العاملين معه.
وكشف زوج شقيقة الشهيد المصري أن إسلام كان يعمل عاملًا فى إحدى مزارع الموز بلبنان منذ 12 عامًا، وبها مكان مخصص للسكن، ومساء الأحد سقطت عليه قذيفة إسرائيلية أثناء عمله بالمزرعة مع 3 من زملائه، ما أسفر عن استشهادهم جميعًا.
وأضاف فى تصريحات خاصة أنهم علموا بالخبر عن طريق المسؤولين فى لبنان، وأصيبت أسرته بحالة انهيار، حيث إنه شاب وحيد على 3 فتيات، ومتزوج ولديه ابنتان عمرهما 6 و8 سنوات، وهو العائل الوحيد لأسرته ويقوم بتجهيز اخوته البنات والانفاق على والديه وبناته وبيته.
وأشار إلى أن آخر اتصال جمعهما كان قبل الغارة بساعات قليلة، واطمئن خلال المكالمة على جميع أفراد أسرته وابنتيه.
على صعيد أخر، كشفت مصادر لبنانية إعلامية عن أن الشهيد المصري إسلام، ليس هو الشهيد المصري الوحيد في لبنان، موضحة أن تقارير إخبارية كشفت إلى وقوع شهداء ومصابين من جنسيات مختلفة، بينهم سوريون ومصريون، في جنوب لبنان نتيجة استمرار الغارات.










