و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

في برقية تهنئة إلي البابا

المسلماني: عيد القيامة يؤكد علي عمق روابط المحبة والأخوة بين أبناء الوطن

موقع الصفحة الأولى

بعث الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد 2026، معربًا عن أصدق التهاني لقداسته وللكنيسة المصرية، كما بعث المسلماني برقية تهنئة إلى الأنبا إبراهيم إسحاق سدراك، بطريرك طائفة الأقباط الكاثوليك، وبرقية تهنئة مماثلة إلي الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية.

أكد المسلماني في برقيات التهنئة علي أن هذه المناسبة تُجسد عُمق روابط المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، وتعكس القيم الراسخة للمواطنة ووحدة النسيج المصري، التي تُعد أحد أهم ركائز الدولة المصرية عبر تاريخها.

وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى أن مصر، بقيادتها وشعبها، ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش والتسامح، وأن وحدة المصريين هي الدرع الحصين في مواجهة التحديات، والطريق نحو استمرار مسيرة البناء والتنمية.

أشاد الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالحوار الذي أجرته صحيفة الوطن مع قداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وقال المسلماني: إن حديث قداسة البابا كان حديثاً بالغ الثراء، في الدين والدنيا، الروح والمادة، الدولة والمجتمع، لقد وضع نقاطاً كثيرة على حروف عديدة، وأضاء مناطق فكرية رفيعة المستوي بحكمة وهدوء.

وأضاف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: إن الحوار الشامل الذي أجرته صحيفة الوطن هو حوار استثنائي، ووثيقة تاريخية، تضاف إلى البناء الحضاري المصري في مجال المواطنة، كما أن حديث قداسته عكس مدي الثقة في تاريخ التماسك بين المسلمين والمسيحيين في مصر والذي يمتد أربعة عشر قرناً، وتاريخ الكنيسة الذي يمتد ألفي عام، وتاريخ الدولة الذي يزيد علي سبعة آلاف عام.

راعي المحبة

واختتم أحمد المسلماني: إن قداسة البابا الذي وصفته الصحيفة بأنه راعي المحبة، ويؤكد لنا في كل إطلالة لقداسته قول الكتاب المقدس المحبة لا تسقط أبداً.

وكان البابا تواضرس الثاني (بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية)  قد احتفل بقداس أحد الشعانين من داخل كاتدرائية الإسكندرية بحضور الأنبا بافلي (أسقف عام كنائس المنتزه) والأنبا هرمينا (أسقف عام شرق الإسكندرية) والعديد من رجال الدين المسيحي والشمامسة والمصلين وجدد خلال عظته دعوته لترشيد استهلاك الكهرباء والإنارة والإنفاق بشكل عام بعد أن كان سبق ودعا إليها خلال مبادرة للتقشف وتقليص استهلاك مصادر الطاقة والمياه والكهرباء للحفاظ على الموارد خلال فترة الحرب الإيرانية الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط