في حفل تأبين فهمي عمر
«المسلماني» عن عودة «ماسبيرو» : أمامنا الكثير من العمل لكننا عدنا
في حفل تأبين شيخ الإذاعيين فهمي عمر، والذي أقامته الهيئة الوطنية للإعلام قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة: في أول زيارة له إلى مكتبي للتهنئة كان الأستاذ فهمي عمر غاضباً على ما آلت إليه الأمور في «ماسبيرو»، وقال إن هذا لا يعقل، لقد كان هذا المبني نابضاً بالإعلام والحياة والرسالة.
وأضاف رئيس الوطنية للإعلام: لقد تكررت زيارات الأستاذ فهمي عمر، وتشرفت بالحوار معه طويلاً أثناء هذه الزيارات، وكان سعيداً وهو يقول: في كل زيارة أجد الأمور أفضل وهذا يدعو للتفاؤل، وقبل رحيله بوقت قصير امتدح جهود عودة «ماسبيرو»، وقال: الآن تسير الأمور في طريقها الصحيح، وأردف المسلماني: إن عودة «ماسبيرو» كان وراءها كل أبناء ماسبيرو الرائعين والموهوبين والمخلصين، لا يزال أمامنا الكثير من العمل، لكننا عدنا بالفعل.
وكان المسلماني قد إلتقى بالدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، وناقش معه أبعاد استكمال خطة «عودة ماسبيرو»، كما قمت بتسليم ملفاً يحمل تصوراً شاملاً للجوانب المالية والمهنية في إطار الدور التاريخيّ الذي قام به «ماسبيرو» ويجب أن يستمر في القيام به.
وأضاف «المسلماني»: لقد ناقشت مكونات التصور الشامل مع مجلس الهيئة الوطنية للإعلام في الاجتماعات السابقة، وسأقدم عرضاً شاملاً أمام المجلس في اجتماعه المقبل.
تطوير النيل الثقافية
كما عقد الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام اجتماعاً لتطوير قناة النيل الثقافية، وذلك بحضور الأمين العام مجدي لاشين، ورئيس قطاع التليفزيون محمد إبراهيم الجوهري، ورئيسة قطاع الأخبار والمشرفة على قطاع القنوات المتخصصة غادة الفقي، ورئيس قطاع الهندسة أشرف حامد، ورئيسة قناة النيل الثقافية سها النقاش، ورئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون خالد حنفي، ومستشار الهيئة حسين الرزاز، وعدد من المسؤولين بـ«ماسبيرو».
وقال المسلماني: إن استعادة قوة الإعلام الثقافي يشكل ركيزة أساسية في مشروعنا الأكبر «عودة ماسبيرو»، وأشاد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالدور المميز لقناة النيل الثقافية في تغطية معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 يومياً على الهواء، وذلك بعد انقطاع القناة عن التغطية المباشرة للمعرض طيلة 6 سنوات.
ومن المقرر بدء العمل في تطوير استديو قناة النيل الثقافية في شهر رمضان المعظم، وتشكيل فريق عمل النيل الثقافية لوضع خطة إثراء المحتوي ودعم الثقافة الوطنية، وذلك في إطار تعزيز الدور المعرفي لـ«ماسبيرو».








