و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

قادرة على ضرب تل أبيب

مع ترقب حذر للمفاوضات.. تقرير يستعرض قوة إيران الصاروخية ومدن دفاعية تحت الأرض

موقع الصفحة الأولى

رغم احراز تقدم ملحوظ في التفاوض بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وفق ما أعلنه وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، إلا أن حالة الترقب الحذر لا تزال تهيمن على مسار التفاوض بين الطرفين وسط مخاوف من انهياره وتوجيه ضربة أمريكية لطهران. 

وفي اطار الترقب الحذر، استعرضت وكالة «رويترز» قدرات إيران العسكرية، وذلك سط تلويح إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب باستخدام القوة، وتأكيد طهران فى المقابل بأنه سترد بشكل له تداعيات على المنطقة.

وتطرقت «رويترز» إلى الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران وأمريكا والتى انتهت قبل قليل، مشيرة إلى أن ترسانة طهران الصاروخية تشكل نقطة خلاف أيضا فى هذه المحادثات.

وتعتبر القوى الغربية - بحسب رويترز - ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية تهديدا عسكريا لاستقرار الشرق الأوسط ويمكنها حمل أسلحة نووية إذا قامت إيران بتطويرها، فيما تنفى الجمهورية الإسلامية بشكل قاطع أى نية لصنع قنابل ذرية.

يشار إلى أن الصاروخ الباليستي هو سلاح يعمل بالدفع الصاروخى، ويتم توجيهه فى مرحلة صعوده الأولية، لكنه يتبع مسار سقوط حر، كما يحمل رؤوسا حربية، تحتوى إما على متفجرات تقليدية أو ذخائر بيولوجية أو كيميائية أو نووية محتملة، لمسافات متفاوتة.

وبحسب مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية فإن إيران تمتلك أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية فى الشرق الأوسط.

ويبلغ مدى صواريخها المعلن نحو ألفى كيلومتر، وهو ما اعتبره مسؤولون إيرانيون كافيا لحماية البلاد لأنه يمكن أن يصل إلى إسرائيل.

ووفق رويترز، تقع العديد من مواقع الصواريخ الإيرانية فى العاصمة طهران وحولها، وهناك ما لا يقل عن 5 «مدن صاروخية» تحت الأرض معروفة فى أقاليم مختلفة منها «كرمانشاه» و«سمنان»، وكذلك بالقرب من منطقة الخليج.

قائمة الصواريخ 

ووفقا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، تمتلك إيران عددا من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التى يمكن أن تصل إلى إسرائيل.

وتشمل القائمة:

- صاروخ سجيل بمدى يبلغ 2000 كيلومتر.

- صاروخ عماد بمدى 1700 كيلومتر.

- صاروخ قدر بمدى 2000 كيلومتر.

- شهاب 3 بمدى 1300 كيلومتر.

- خرمشهر بمدى 2000 كيلومتر، وهويزه بمدى 1350 كيلومترا.

والصواريخ القادرة على الوصول إلى إسرائيل هى:

- صاروخ سجيل ه قادر على التحليق بسرعة تتجاوز 17 ألف كيلومتر فى الساعة ويبلغ مداه 2500 كيلومتر.

- صاروخ خيبر، الذى يبلغ مداه 2000 كيلومتر.

- صاروخ حاج قاسم، الذى يبلغ مداه 1400 كيلومتر.

كما تشمل الترسانة الباليستية الإيرانية:

- صاروخ شهاب-1 الذى يُقدَّر مداه بنحو 300 كيلومتر.

- صاروخ ذو الفقار، بمدى يبلغ 700 كيلومتر.

- صاروخ شهاب-3، الذى يتراوح مداه بين 800 وألف كيلومتر.

- صاروخ عماد-1، وهو قيد التطوير ويبلغ مداه 2000 كيلومتر.

- نموذج من صاروخ سجيل قيد التطوير يتوقع أن يتراوح مداه بين 1500 و2500 كيلومتر.

وأكدت رويترز في تقريرها أن خلال الحرب التى استمرت 12 يوما مع إسرائيل فى يونيو 2025، أطلقت طهران صواريخ باليستية على إسرائيل، ما أسفر عن مقتل العشرات وتدمير مبانٍ.

وتؤكد جمهورية إيران إن صواريخها الباليستية قوة مهمة للردع والرد فى مواجهة أمريكا وإسرائيل وأهداف إقليمية محتملة أخرى.

وقال بهنام بن طالبلو، كبير الباحثين فى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها أمريكا، فى تقرير صادر فى 2023 إن إيران تواصل تطوير مستودعات صواريخ تحت الأرض مجهزة بأنظمة نقل وإطلاق، وكذلك مراكز لإنتاج الصواريخ وتخزينها.

وأشار إلى أن إيران أطلقت فى يونيو 2020 صاروخا باليستيا من تحت الأرض لأول مرة، وسلط التقرير الضوء على أن إيران تعلمت، من خلال تفكيك الصواريخ الأجنبية ودراسة مكوناتها، كيفية تعديلها وتصنيع نسخ مطورة منها. وقد أتاح لها ذلك إطالة هياكل الصواريخ واستخدام مواد أخف وزنا، ما ساعد على زيادة مدى الصواريخ.

تم نسخ الرابط