بداية من العام المقبل
ضوابط تطبيق البكالوريا في الأزهر.. لا مساس بالمواد الشرعية وتوحيد «الثقافية» مع «التعليم»
أعلن المجلس الأعلى للأزهر، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن البدء في تطبيق نظام البكالوريا على طلاب المعاهد الأزهرية، من العام الدراسي الجديد 2026 - 2027.
ووافق المجلس الأعلى للأزهر على تطبيق نظام البكالوريا، على طلاب الصف الأول الثانوى، حيث يتم حاليا وضع الضوابط التنفيذية التي تتوائم مع طبيعة التعليم الأزهري، حيث لن يتم المساس بالمواد العربية والشرعية، مع تطبيق نفس المناهج الثقافية المطبقة على طلاب وزارة التربية والتعليم، من خلال توحيد مناهج مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية وغيرها.
والمواد الشرعية المقررة على طلاب الصف الأول الثانوي الأزهري بقسميه العلمي والأدبي، هي الفقه، والتفسير وعلومه، والحديث وعلومه، والتوحيد، والقرآن الكريم، وتشكل هذه المواد الركيزة الأساسية للتعليم الأزهري، وتظل ثابتة دون تغيير حتى مع تطبيق النظم التعليمية الجديدة.
ومواد العلوم الشرعية الأساسية، هي الفقه: يختار الطالب دراسة مذهب فقهي واحد من المذاهب الأربعة حسب اختياره أو المذهب السائد في منطقته (الحنفي، الشافعي، المالكي، أو الحنبلي)، والتفسير وعلوم القرآن: يشمل دراسة سور قرآنية محددة بالتفسير، بالإضافة إلى مبادئ علوم القرآن، والحديث ومصطلح الحديث: يتضمن دراسة الأحاديث النبوية المقررة، إلى جانب قواعد مصطلح الحديث (نشأة علم الحديث وأنواع الأحاديث)، والتوحيد: يتناول دراسة أصول العقيدة الإسلامية والمسائل الإيمانية والغيبيات، والقرآن الكريم: مادة ممتدة تشمل حفظ وتجويد أجزاء محددة من القرآن الكريم.
أما عن الفروق بين القسمين، ففي القسم الأدبي: يدرس الطلاب نفس المواد الشرعية المذكورة، بالإضافة إلى مادة الثقافة الإسلامية، والقسم العلمي: يدرس نفس المواد الأساسية (الفقه، التفسير، الحديث، التوحيد، القرآن) دون مادة الثقافة الإسلامية، ويكون حجم المناهج في بعض الأجزاء أقل نسبيًا مقارنة بالقسم الأدبي لتناسب حجم المواد العلمية الأخرى.
نظام البكالوريا
ونظام البكالوريا المصرية، والذي يعد بديلا لنظام الثانوية العامة، سيتم تطبيقه العام الدراسى المقبل بداية من الصف الأول الثانوي، حيث سيدرس الطالب 7 مواد أساسية، وهى التربية الدينية واللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والرياضيات والعلوم المتكاملة والفلسفة والمنطق والتاريخ المصرى، إضافة إلى اللغة الأجنبية الثانية والبرمجة وعلوم الحاسب، واللتان ستكونان خارج المجموع.
وفي الصف الثاني الثانوي يبدأ الطالب اختيار المسار الدراسي الذي يناسب اهتماماته، حيث يدرس أربع مواد، منها ثلاث مواد أساسية مشتركة هي اللغة العربية، التاريخ، اللغة الأجنبية الأولى، ويختار إلى جانبها مادة تخصصية وفق الشعبة التي ينتمي إليها، بين شعبة الطب وعلوم الحياة: الرياضيات أو الفيزياء، شعبة الهندسة وعلوم الحاسب: الكيمياء أو البرمجة، شعبة الأعمال: المحاسبة أو إدارة الأعمال، شعبة الآداب والفنون: علم النفس أو اللغة الأجنبية الثانية.
أما في الصف الثالث الثانوي، فيركز الطالب بصورة أكبر على التخصص الذي اختاره، حيث يدرس ثلاث مواد، وهي: التربية الدينية كمادة أساسية تضاف للمجموع، ومادتان تخصصيتان حسب المسار، على أن توزع المواد التخصصية، بين شعبة الطب وعلوم الحياة: الأحياء مستوى رفيع، الكيمياء مستوى رفيع، شعبة الهندسة وعلوم الحاسب: الرياضيات مستوى رفيع، الفيزياء مستوى رفيع، شعبة الأعمال: الاقتصاد مستوى رفيع، الرياضيات، شعبة الآداب والفنون: الجغرافيا مستوى رفيع، والإحصاء. وبالنسب للامتحانات، فهناك فرصتان في كل عام دراسي مايو ويوليو بالنسبة لمواد الصف الثاني الثانوي، ويونيو وأغسطس بالنسبة للمواد الصف الثالث الثانوي، ورسوم الامتحان دخول الامتحان للمرة الأولى مجانا وبعد ذلك بمقابل لكل امتحان 500 جنيه رسم امتحان.
وبالنسبة لحساب المجموع، فتحسب درجة كل مادة من مواد الثانوية السبعة من 100 درجة، ويكون المجموع النهائي للطالب بجمع الدرجات الحاصل عليها لكل مادة، وتحتسب للطالب كل المحاولات التي تقدم لها وترصد كافة درجات ومحاولاته ويحدد العام الدراسي الذي تقدم فيه الطالب لكل محاولة وترسل قاعدة البيانات بشكل كامل المكتب التنسيق الاعمال شانه بها.
ويجب دخول الامتحان للمرة الأولى في العام الدراسي دون تقديم أو تأخي، على أن يسمح بإعادة الامتحان بعد ذلك في في أي عالم دراسي، ويجوز للطالب دراسة مواد إضافية في أي مستوى في حالة رغبته في تعدد المسارات وذلك بعد انتهاء المسار الأساسي، والحد الأقصى للدراسة للمرحلة الرئيسية 4 سنوات بخلاف الصف الأول الثانوي.
