و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

التفاصيل بالمحضر رقم ١١٢٧ الخصوص

قصة فتاة تعرضت "لللطم والاعتداء اللفظى" داخل الاتوبيس "308" وسط غضب الركاب

موقع الصفحة الأولى

يبدو أن نسب وقائع الإعتداء البدني والتحرش بالفتيات والبلطجة بشكل عام زادت في الشارع المصري والتي يرجعها البعض إلى أفلام الأكشن والإثارة والبلطجة  لمحمد رمضان وغيره من الفنانين والتي تضع البلطجي داخل برواز لامع وتقدمه على انه بطل مغوار بجانب انتشار العقاقير المخدرة التي تعمل على تغيير عقول بعض الشباب لاسيما الغير متعلمين ليتخيلوا أنفسهم شخصيات درامية مثل التي يشاهدونها ويسعون من خلالها لتعويض نواقص في شخصياتهم تتجلى في العنف والبلطجة.

وفى واقعة مثيرة للاستهجان والامتعاض، تعرضت طالبه في ال٢٢ من عمرها إلى الإعتداء البدني من قبل أحد البلطجية داخل أتوبيس نقل عام وعلى مرآي ومسمع من الركاب دون خشية من حسيب أو رقيب وترجع أحداث الواقعة إلى استقلال مونيكا عماد لأتوبيس رقم ٣٠٨ من حي الخصوص حتى كلية التجارة بجامعة عين شمس لتحضر محاضراتها اليومية المعتادة وكان مزدحما على غير العادة وبمجرد نزول أحد الركاب ومحاولتها الجلوس.

حالة من الاجرام

 فوجئت الفتاة بمنع أحد الركاب لها بحجه أن "المكان محجوز" لصديقته وما كان بها الا انها انفجرت في الصياح في محاوله للدفاع عن نفسها ولكن الجاني واصل المشاجرة اللفظية معها  ووجه إليها السباب والإهانات حتى وصل الأمر إلى حد صفعها على وجهها في ذهول تام منها على حالة الإجرام والاستهتار التي وصل اليها البعض في الشارع وأخرجت هاتفها لتصور مقطع فيديو متكامل من أجل توثيق الواقعة الا انه لم يتراجع حتى تدخل بعض الركاب وسيطروا على الوضع وهو ما دفع الجاني للقفز خارج الأتوبيس والهروب.

محضر بقسم الخصوص

وحررت المجني عليها محضر بواقعة الإعتداء البدني حمل رقم ١١٢٧ لسنة ٢٠٢٦ بقسم شرطة الخصوص الا أن الجاني لازال حرا تليقا لم يتم القبض عليه بينما انتشر مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مثل النار في الهشيم ولاقى تفاعل واسع ليعيد للأذهان حادثة مريم شوقي التي سبقتها بفتره وجيزة وتشابهت معها إلى حد ما في موقع الجريمة داخل أتوبيس أيضا وتم القبض على الجاني ولاكن تم إسقاط التهمة عنه بعد مراجعة كاميرات مراقبة الأوتوبيس الترددي.

تم نسخ الرابط