و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بورصة التدريب تصل لمرحلة الدولار

بيزنس الامتياز.. 96 ألف جنيه سنوياً لتدريب أطباء الجامعات الخاصة بعين شمس

موقع الصفحة الأولى

في خطوة أثارت موجة من الجدل داخل الجامعات الخاصة والأهلية، كشفت وثيقة رسمية صادرة عن مكتب عميد كلية الطب بجامعة عين شمس عن توجه جديد لتحصيل رسوم باهظة من أطباء الامتياز التابعين لـ الجامعات الخاصة والأهلية مقابل تدريبهم في مستشفيات الجامعة، وهو ما  يضع أعباءً مالية غير مسبوقة على كاهل الأطباء الشباب.
الخطاب الصادر من مستشفيات جامعة عين شمس بتاريخ 21 يناير 2026، والموجه إلى عميد كلية الطب بجامعة 6 أكتوبر، أكد أنه : نظراً للإقبال الشديد وضماناً لـ جودة التدريب، فإنه تم تحديد تسعيرة شهرية 
طبيب الجامعات الخاصة «مصري»: 8000 جنيه شهرياً بإجمالي 96 ألف جنيه سنوياً.
طبيب الجامعات الأهلية «مصري» 6000 جنيه شهرياً بإجمالي 82 ألف جنيه سنويا.
طبيب الجامعات الخاصة «أجنبي» 650 دولاراً شهرياً ما يعادل 7800 دولار سنوياً أى 367 ألف جنيه سنويا.
طبيب الجامعات الأهلية «أجنبي» 500 دولار شهرياً إلى 6 الاف دولار سنويا بما يعادل 282 ألف جنيه سنويا.
ولم يتوقف الأمر عند الرسوم المقررة، بل منعت إدارة مستشفيات جامعة عين شمس تدريب أي طبيب امتياز بشكل فردي، مشترطة وجود بروتوكول تدريب موقع بين الجامعة الخاصة التابع لها الطالب وبين مستشفيات جامعة عين شمس، مما يضع الطلاب تحت رحمة اتفاقيات إدارية قد تتعثر لأسباب مالية.

الكليات الوهمية

تأتي هذه الزيادات في وقت يتقاضى فيه أطباء الامتياز مكافأة شهرية مقطوعة قدرها 2800 جنيه فقط طبقاً للقانون رقم 18 لسنة 2023، وهو مبلغ يقل بكثير عن تكلفة فرصة التدريب في المستشفيات الحكومية. هذا الوضع دفع نقابة الأطباء وخبراء التعليم للمطالبة بضرورة تناسب عدد الأسرّة المجانية مع عدد الطلاب، لضمان عدم تحول المستشفيات الجامعية إلى مراكز استثمارية على حساب حق الطبيب في التعليم.
ومع استمرار الجامعات الخاصة في تخريج دفعات كبيرة دون وجود مستشفيات جامعية خاصة كافية لاستيعابهم، يجد الخريج نفسه مجبراً على دفع مبالغ ضخمة للمستشفيات الحكومية ليتمكن من الحصول على رخصة مزاولة المهنة.
وكانت نقابة الأطباء قد طالبت بوقف قبول الطلاب فى كليات الطب التى لا تمتلك مستشفيات جامعية لتدريب الطلاب منذ السنة الأولى، مشددة على أن العيادات الخارجية لبعض الكليات الخاصة لا يمكن أن تكون بديلًا عن المستشفى الجامعي.
وحذرت نقابة الأطباء من أنها لن تعترف بخريجي الكليات «الوهمية» أو غير المستوفاة للشروط، ولن تقبل قيدهم في سجلاتها، مما يحرمهم من ممارسة المهنة. 
وشدد الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء، أن المستشفى الجامعي هو المعمل الحقيقي لتعليم الطب ولا يمكن الاستغناء عنه، خاصة في ظل نظام التعليم الطبي الجديد الذي يتطلب وجود مستشفى جامعي منذ السنة الأولى، وأنه لا يجوز تحميل المستشفيات الجامعية الحكومية عبء تدريب طلاب كليات لا تمتلك مستشفياتها، ويجب وقف قبول الطلاب في كليات الطب التي لم تنشئ مستشفيات جامعية.

 

تم نسخ الرابط