و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

تحذير وبيان رسمى

"مطرانية مغاغة والعدوة" تتحرك قضائياً ضد سيدة تشهر بـ«الأساقفة» على السوشيال ميديا

موقع الصفحة الأولى

يبدو أن بعض الأساقفة رفضوا الاستسلام لمساعي البعض في الصعود على أكتافهم أو بمعنى آخر الوصول للشهرة من خلال التشهير بهم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والتي تحولت إلى وسيلة سهلة لبعض قراصنة الإنترنت، مستغلين طبيعة الأساقفة الرهبانية المتسامحة في تحقيق مآربهم وهو ما تجلى في واقعة سيده تدعى (إيفا فرنسيس) تستغل صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك لسب بعض الأساقفة والإساءة إليهم من خلال عبارات وألفاظ نابية تخرج عن مفهوم النقد المتعارف عليه.

وفى رد فعل غير متوقع، أعلنت مطرانية مغاغة والعدوة في بيان لها عن اتخاذ الإجراءات القانونية ضد صاحبة الصفحة المسيئه بعد أن تم إنذارها عدة مرات مع صفحات آخري دون استجابة لاسيما انها تقوم بتعديات غير لائقة على الأساقفة، والأنبا أغاثون "أسقف مغاغة والدعوة " منذ سنوات وحتى الان دون وجه حق- بحسب بيان المطرانية- على الرغم من أن القانون المصري يجرم تلك التعديات ويحاسب عليها.

وأشار البيان إلى أن الأنبا أغاثون له الحق كمواطن مصري في اللجوء إلى جهات الاختصاص بالدولة لفحص هذه الصفحات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

الإساءة طالت أسقف المرج وعزبة النخل لحديثه عن أسباب ظاهرة الانفصال، فلم ينتهى الأمر عند هذا الحد بل طال تطاول الصفحة المزعومة الأنبا سيداروس (الأسقف العام لكنائس المرج وعزبة النخل) وتوجيه الفاظ مسيئة له تطعن في ثقافته وعدم المامه بحال المتزوجين لكونه راهبا في الأصل ،على آثر عظه  تحدث خلالها حول أسباب حالات الانفصال التي انتشرت مؤخرا بين المسيحيين ،مرجعا بعضها إلى عدم وجود ابناء على اعتباره رابط اجتماعي هام بين الزوجين وذلك بناء على إحصائية أجريت بمعرفته في إيبارشيه عزبة النخل والمرج ومن المتوقع أيضا  تكليفه لأحد الساده المحامين باتخاذ إجراءات قانونيه ضد هذه الصفحة التي تتعدي على الأساقفة وأي صفحات آخري تسعى للنيل منه دون مبرى منطقي.

ترحيب بالبابا تواضرس

وقال الأنبا سيداروس-الأسقف العام لكنائس عزبة النخل والمرج- خلال ترحيبه بالبابا تواضروس – بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية – هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، فليبتهج به ووجه حديثه للبابا قائلا " أنت اختيار السماء للكنيسة وبابا المحبة والتدبير وحتى معنى أسمك عطية الله.

واستطرد قائلا وهي فرحه كبيره لنا أن يزورنا في واحده من أكثر المناطق الشعبية في القاهرة وهو أول بابا يزورها ليفتقد شعبه ويطمئن عليه، حقا بابا المحبة التي لا تسقط أبدا ورباط الكمال وقد أنشأ البابا منذ ١٠ سنوات معهد التدبير والتنميه ليكون هناك رؤية وترتيب ونظام بجانب مركز ماري مرقس التعليمي الذي يمثل أكبر صرح تعليمي على مساحة ٢٠الف متر بدير الأنبا بيشوي لإرجاعنا لتاريخ كنيستنا.

 ومثلما أسس ماري مرقس الرسول مدرسة الإسكندرية اللاهوتية وكان يأتيها الجميع من مختلف أرجاء العالم ولذلك كانت مصر في القرون الأولى للمسيحية هي الرائدة في العمل الروحي وتفسير الكتاب المقدس لتكون كل تعاليم الكنيسة على رأي وتفسير وفكر واحد لتوحيد التعليم اللاهوتي والكنسي والبابا كيرلس أسس أسقفية التعليم والبابا شنوده كان معلم الأجيال والبابا تواضروس يكمل المشوار.

تم نسخ الرابط