و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

زيادة 30 جنيه في الكرتونة

عودة ارتفاع أسعار البيض بعد هزيمة «الطيبات».. ورئيس شعبة الدواجن يكشف السبب

موقع الصفحة الأولى

سجلت أسعار البيض قفزة تجاوزت 30 جنيهًا خلال الأيام الأخيرة مقارنة بالشهر الماضي، بعد حالة من الركود أسعاره خلال الفترات الماضية، متأثرا بـ نظام الطيبات الذي اثار جدلا، وارتفع سعر كرتونة البيض في المزرعة إلى ما بين 95 و97 جنيهًا، مقابل 55 إلى 60 جنيهًا سابقًا، فيما وصل سعرها للمستهلك إلى نحو 115 جنيهًا، مقارنة بـ75 جنيهًا خلال الفترة الماضية.

من جانبه يرى رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، عبد العزيز السيد، أن سبب زيادة أسعار البيض ترجع إلى خروج عدد من صغار المنتجين من المنظومة بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج بعدما أصبحت تكلفة التربية أعلى من سعر البيع، وهو ما أدى إلى انخفاض المعروض في الأسواق وارتفاع الأسعار.

وأضاف السيد أن السعر العادل لكرتونة البيض داخل المزرعة يجب أن يتراوح بين 105 و110 جنيهات، على أن يصل سعرها للمستهلك بنحو 120 جنيهًا، بما يضمن استمرار المنتجين وتحقيق هامش ربح مناسب، دون تحميل المستهلك أعباء غير مبررة.

وحذر السيد من أن أسعار البيض قد تشهد موجة جديدة من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، إذا استمرت أزمة خروج صغار المنتجين من المنظومة، مطالبا الحكومة بوضع آلية واضحة لتسعير البيض تضمن استقرار السوق، إلى جانب تشديد الرقابة على حلقات التداول والوسطاء لمنع المغالاة في الأسعار.

الخامات المستوردة 

وأوضح إلى أن قطاع الدواجن يعتمد بشكل كبير على الخامات المستوردة، إذ تستورد مصر نحو 80% من احتياجاتها من الذرة و95% من فول الصويا، وهو ما يجعل تكلفة الإنتاج مرتبطة بشكل مباشر بالأسعار العالمية وسعر صرف الدولار.

ولفت إلى أن سوق البيض يعاني في الوقت نفسه من حالة ركود تتراوح بين 35% و40%، نتيجة تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، واتجاه العديد من الأسر إلى تقليل استهلاك البيض في ظل ارتفاع الأسعار.

جدير بالذكر، أن أسعار البيض شهدت خلال الأشهر الأخيرة بسبب زيادة المعروض وتخزين التجار للبيض خلال فترات الشتاء الماضي، فضلا عن اتباع العديد إلى نظام الطيبات الذي يمنع تناول البيض والدواجن والألبان والمخبوزات بالدقيق الأبيض. 

وربط رئيس شعبة الدواجن، وقتها بين تراجع أسعار البيض وعوامل اقتصادية تتعلق بضعف القوة الشرائية، وتغير أنماط الاستهلاك خلال الفترة الحالية، خصوصاً مع توجه بعض الأسر لتقليل الإنفاق على البروتين الحيواني. 

تم نسخ الرابط