و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

الجولة القادمة الأربعاء المقبل

انتخابات قيادة حماس.. الحية يكتسح غزة ومشعل يسعى لإشعال الضفة والخارج

موقع الصفحة الأولى

حسمت حركة حماس أولى جبهات انتخاب الرئيس الجديد للمكتب السياسي للحركة، حيث تجرى الانتخابات في 3 جبهات بين غزة والضفة والخارج، وتم حسمها في قطاع غزة مساء أمس السبت، وهي الساحة الأصعب من بين الساحات الثلاث، والتي شهدت تصويت أعضاء مجلس الشورى العام الموجودين في غزة، حيث سجل الدكتور خليل الحية، رئيس الحركة في غزة، فوزا ساحقا على منافسه خالد مشعل، رئيس الحركة في الخارج.

وكشفت مصادر مقربة من حماس، ان انتخابات قيادة حماس التي تم اجرئها بالأمس في غزة تمت بشكل سري للغاية بسبب الظروف الأمنية التي يعيشها القطاع وعمليات الاستهداف المستمرة لقيادات الحركة. 

وأشارت المصادر،لـ "الصفحة الأولى" إلى أن الانتخابات التي صوت فيها 23 عضوا من قطاع غزة، يمثلون حصة القطاع في مجلس الشورى العام، وعدده الإجمالي 69 عضوا، موضحة أنها جرت بطريقة لم تجمع الأعضاء في مكان واحد، في ظل الاحتياطات الأمنية المشددة التي تتخذها الحركة، في ظل الملاحقات الأمنية الإسرائيلية، وعمليات الاغتيال التي تلاحق قادتها.

وبينت أنه في نهاية اليوم جرى إعلان النتائج داخليا، وقد أسفرت عن فوز الحية بشكل كاسح على منافسه خالد مشعل في الانتخابات الداخلية بالقطاع.

وأكدت المصادر أن فوز الحية في جبهة غزة لا يعني الفوز الكامل، مشيرة إلى أن مازال هناك جبهة الضفة وجبهة الخارج واللتان ستكونان الفيصل في معرفة النتيجة النهائية.

وكشفت أن الانتخابات في جبهتي الضفة والخارج بحلول يوم الأربعاء المقبل، ومن المرتقب أن يعقد التصويت في يوم عمل كامل، يجري فيه أخذ أصوات أعضاء مجلس الشورى العام الموجودين في مناطق متفرقة في دول العالم أو في الضفة الغربية، بطريقة خاصة تعتمدها الحركة داخليا، إلى جانب أصوات أعضاء مجلس الشورى الموجودين في مكان الانعقاد، حيث يوجد أغلب أعضاء قيادة “حماس” في تركيا.

دعم عسكري 

وكانت مصادر مقربة بالحركة كشفت أن خليل الحية يمثل الثقل الأبرز في قطاع غزة لما يمتلك من شعبية في القطاع فضلا عن دعم مسؤولو الجناح العسكري له، بينما ترى قيادات وازنة أخرى من الساحات الخارجية تدفع باتجاه انتخاب مشعل، لما له من حضور وعلاقات قوية مع العديد من الأطراف الإقليمية المؤثرة.

جدير بالذكر، أنه في حال حصول أي من المتنافسين، الحية أو مشعل، على عدد الأعضاء المطلوب، سيصبح رئيسا للمكتب السياسي العام، الذي يضطلع بمسؤولية قيادة حركة “حماس” في الساحات الثلاث. 

وسيحل رئيس الحركة الجديد بدلا من المجلس القيادي الخماسي، الذي يترأسه محمد درويش، رئيس مجلس الشورى العام، منذ أن جرى اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق يحيى السنوار في أكتوبر من عام 2024، والذي تسلم المهام من رئيس المكتب السياسي الأسبق إسماعيل هنية، الذي اغتالته إسرائيل أيضا في العاصمة الإيرانية طهران في يوليو من العام ذاته.

وسيدير الرئيس الجديد على الفور المكتب السياسي العام، المكون من 18 عضوا، بمن فيهم الممثل الجديد عن الجناح العسكري للحركة “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، الذي جرى اختياره بعد اغتيال إسرائيل في مايو الماضي قائد الجناح عز الدين الحداد في غارة على مدينة غزة، ويمثل المكتب السياسي العام ساحات غزة والضفة والخارج، باختيار ستة أعضاء من كل ساحة.

تم نسخ الرابط