و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد وضع اللمسات الفنية الأخيرة

4 مجموعات لتنفيذ اتفاق أمريكا وإيران.. وطهران تتمسك بهرمز وترامب يتاجر بالأموال المجمدة

موقع الصفحة الأولى

اختتمت الولايات المتحدة صباح اليوم المحادثات الفنية لـ اتفاق أمريكا وإيران وتشكيل أربع مجموعات عمل، حيث أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء. 

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) أن "كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني، أعلن اختتام المحادثات بين الدول الأربع والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية". 

وأضافت الوكالة أنه "تقرر أيضاً تشكيل أربع مجموعات عمل تتعلق بإنهاء العقوبات، والشؤون النووية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، والمراقبة والتنفيذ".

ومن جانبه أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمز، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء ، في أعقاب إجراء محادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا لإنهاء الحرب في الشرق الاوسط.

واتفقت طهران وواشنطن على إنشاء "خط اتصال" لتجنب وقوع "حوادث وسوء فهم" في المضيق، سعياً إلى "ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز"، بحسب بيان صادر عن الدولتين الوسيطتين في المحادثات قطر وباكستان.

وقال قاليباف إن "مضيق هرمز لن يعود أبداً إلى ظروف ما قبل الحرب، وستديره الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يتماشى مع القانون الدولي"، وفق ما ذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء. 

وأكد قاليباف في مقطع فيديو نُشر على حسابه في تطبيق تليجرام، أن المحادثات التي جرت في منتجع بورجنشتوك أسفرت عن "إنجازات جيدة". وقال: "من وجهة نظري، حققت هذه الرحلة إنجازات جيدة، خاصة في ما يتعلق بالمحادثات بشأن المضيق، ومحادثات لبنان، ومسألة إعفاء النفط من العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة".

أفاد مصدر عسكري إيراني بأن طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميًا عبر مضيق هرمز، وذلك وفق آلية تنسيق مع البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في خطوة تأتي وسط متابعة دولية مكثفة لحركة الملاحة في المضيق.

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية، اليوم الثلاثاء، عن المصدر، قوله إن "عدد السفن المُصرَّح لها بالعبور سيتغير بشكل يومي تبعًا للظروف والتطورات الميدانية"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن المعايير المعتمدة أو حجم القيود المحتملة على حركة الملاحة.

تعليق العقوبات 

وأعلنت الولايات المتحدة الاثنين تعليق عقوباتها على النفط الإيراني لمدة شهرين، بعد موافقة إيران على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عقب المحادثات في سويسرا. ومن المقرر أيضا أن تحصل طهران على شكل من أشكال تخفيف العقوبات من واشنطن، فضلا عن الإفراج عن أصول.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الاثنين "سأفعل ما يجب عليّ فعله" إذا لم تلتزم إيران باتفاقها مع واشنطن. وأضاف ‌ترامب ⁠لصحفيين "إذا لم ⁠تلتزم إيران باتفاقها، أو إذا لم تتصرف بشكل لائق، فسأفعل ما ​يجب عليّ فعله".

وأوضح ترامب أن إيران ستستخدم الأموال ​التي سيُفرج عنها لشراء الغذاء حصرا من الولايات المتحدة. وأكد قائلا "ستعود كل هذه ⁠الأموال ​على شكل مشتريات ​غذائية هم في أمس الحاجة إليها. لديهم 91 ​مليون نسمة، ولا ‌يستطيعون إطعامهم. لذا، فإن الأموال التي نرفع (عنها التجميد) ستذهب إلى ​مزارعينا".

وأثنى الرئيس الأمريكي على سلوك إيران بشأن مضيق هرمز قائلا: إن إيران تبلي بلاء حسنا للغاية فيما يتعلق بمضيق هرمز.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن محافظ ‌البنك ⁠المركزي ⁠الإيراني قوله إن ​الأموال ​المجمدة ​المتبقية ‌لن ‌تُستخدم ‌بالضرورة فقط ​لشراء ​السلع ⁠الأساسية، ​وسيكون ​بإمكان ​إيران ‌شراء ​سلع ⁠أخرى ⁠غير ​خاضعة لعقوبات.

تم نسخ الرابط