أمريكا ستعلن إفلاسها قريبا لهذا السبب
خبير مصرفي لـ«الصفحة الأولى»: الدولار لن يهبط سعره أمام الجنيه مع توقف الحرب
أكد الخبير المصرفي الدكتور سمير رؤوف، أن تراجع الدولار أمام الجنيه في حال توقف الحرب الإيرانية أمر مستبعد، لأن هناك عوامل عديدة تؤثر على قيمة الدولار، على رأسها خروج الأموال الساخنة، والتدفقات النقدية الخاصة بالاستثمار، وأزمة الإنتاج والتصدير بسبب الحرب ، فضلا عن العلاقات السياسية والاحتفاظ بالودائع، مؤكدا أن دعم السياحة مثل زيارة ماكرون الأخيرة للإسكندرية وزيادة الإنتاج والتصدير هما أبرز مفاتيح حل أزمة الدولار.
وأكد رؤوف أن ما حدث من خروج الأموال الساخنة من البنوك تسبب في ارتفاع الدولار، موضحا أن ما يدور بشأن التهدئة بين أمريكا وإيران سيهدئ من ارتفاع الأسعار بشكل نسبي أو يمنعا من الارتفاع لكن لفترة وجيزة
وقال رؤوف في تصريحات خاصة لـ الصفحة الأولى: اليوم الدولار يعاني من حالة ضعف شديدة بسبب التضخم الكبير في الولايات المتحدة الأمريكية وحجم الديون الداخلية التي بلغت 39 تريليون دولار، مؤكدا أن حجم الديون إذا تخطى حاجز الـ 40 مليون ستدخل أمريكا في حالة إفلاس كامل.
أما بشأن الذهب، فقال رؤوف: قصة الذهب بدأت بمارتون ارتفاع جنوني عالميا خلال الأشهر الأخيرة من 2800 دولار حتى 5500 دولار في البورصات العالمية ومعدل الزيادة تضاعف خلال فترة الحرب الإيرانية.

وأكد أن زيادة التضخم العالمي وتغير آليات الاقتصاد العالمي نتيجة الحرب سيدفع بالذهب إلى التخطي حاجز الـ 6 آلاف دولار حتى ولو توقفت الحرب اليوم، معللا ذلك بأن حجم التضخم سيستمر تداعياته فترة من الزمن.
استقرار الذهب مؤقتا
وقد استقرت أسعار الذهب، يوم الثلاثاء، حيث قيّمت الأسواق تطورات الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات أسعار الفائدة قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية الرئيسية.
وبلغ سعر الذهب الفوري 4732.89 دولار للأونصة وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 0.3 % لتصل إلى 4742.40 دولار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح، يوم الاثنين، بأن وقف إطلاق النار مع إيران «على وشك الانهيار» بعد أن أوضح رد طهران على اقتراح أمريكي لإنهاء الحرب أن الجانبين ما زالا بعيدين عن التوصل إلى اتفاق بشأن العديد من القضايا.
ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة، وبينما يُنظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلباً على هذا الأصل الذي لا يُدرّ عائداً.

وخفّض كلٌّ من «بنك أوف أمريكا» و«جولدمان ساكس» توقعاتهما بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، عازيين ذلك إلى ارتفاع التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وقوة سوق العمل المتنامية.
كما تترقب الأسواق زيارة ترامب التي تستغرق يومين إلى الصين هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينج لمناقشة مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك الشرق الأوسط.








