بعد موجة صعود استمرت 4 أسابيع
استقرار نسبي لأسعار الذهب رغم ارتفاع الدولار.. والشعبة: فرصة ذهبية للشراء
شهد سعر الذهب في مصر استقرارا خلال تعاملات اليوم الأحد 26 أبريل 2026، بالتزامن مع إجازة سوق الصاغة، وذلك عقب تراجع المعدن عالميا بنهاية تداولات الأسبوع الماضي، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق.
وسجلت أسعار الذهب في مصر:
عيار 24: 8006 جنيهات
عيار 21: 7005 جنيهات
عيار 18: 6004 جنيهات
كما سجل الجنيه الذهب 56040 جنيه.
قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن أسعار الذهب في مصر سجلت تراجعًا محدودًا خلال تداولات الأسبوع الماضي، متأثرة بانخفاض سعر الأونصة عالميًا وتذبذب سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
وأوضح واصف، أن سعر الأونصة العالمية تراجع بنحو 2.5% لتغلق عند مستوى 4709 دولارات، وهو ما انعكس على تسعير الذهب في السوق المحلية، إلى جانب حالة عدم الاستقرار النسبي في سعر الصرف.
وأشار إلى أن عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، انخفض بنسبة 0.7% خلال الأسبوع، حيث بدأ التعاملات عند 7040 جنيهًا للجرام، قبل أن يغلق عند 6990 جنيهًا، بعدما سجل أدنى مستوى له عند 6940 جنيهًا، موضحًا أن السوق تحرك في نطاق عرضي مائل للهبوط.
وأضاف أن حركة الذهب خلال الفترة الأخيرة اتسمت بالتذبذب نتيجة تداخل عدة عوامل، أبرزها تراجع الأسعار العالمية من جهة، مقابل ارتفاع الدولار محليًا من جهة أخرى، وهو ما حدّ من حدة الهبوط وخلق حالة من التوازن النسبي في الأسعار.
وفيما يتعلق بالتوقعات، أوضح رئيس شعبة الذهب أن السوق العالمي أنهى الأسبوع الماضي على تراجع بعد موجة صعود استمرت أربعة أسابيع متتالية، متأثرًا بارتفاع الدولار واستمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تطورات إغلاق مضيق هرمز.

وأكد أن الأونصة العالمية نجحت في التماسك أعلى مستوى دعم عند 4700 دولار، رغم التحركات المتقلبة، متوقعًا استمرار التداول داخل نطاق عرضي خلال الفترة المقبلة قد يصل إلى نحو 100 دولار صعودًا وهبوطًا، ما يعني استمرار حالة عدم اليقين في حركة الأسعار.
استقرار نسبي
من جانبه، قال عمرو المغربي عضو مجلس إدارة شعبة الذهب، إن سوق الذهب يشهد خلال هذا الأسبوع حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار، موضحًا أن التحركات السعرية الحالية سواء صعودًا أو هبوطًا تظل طفيفة للغاية، ولا تتجاوز في معظمها نحو 20 إلى 25 جنيهًا في الجرام الواحد، وهو ما يعكس حالة من الهدوء في السوق.
وأوضح المغربي، أن هذا النطاق المحدود من التغيرات السعرية يُعد مؤشرًا على الاستقرار، مقارنة بالفترات التي كانت تشهد ارتفاعات يومية كبيرة قد تصل إلى 50 أو 100 جنيه، مشيرًا إلى أن السوق في هذه المرحلة أكثر هدوءًا من حيث حركة الأسعار.

وأكد أن امتلاك فائض من السيولة في ظل هذه الظروف يمثل فرصة مناسبة لشراء الذهب، باعتباره وسيلة للحفاظ على قيمة الأموال، مؤكدًا أن الشراء في فترات الاستقرار أفضل من انتظار موجات ارتفاع مفاجئة قد تفوت فرصة الدخول عند مستويات سعرية منخفضة.
وأشار إلى أن الذهب بطبيعته قد يشهد تراجعات مؤقتة، لكنه غالبًا ما يعود للارتفاع مرة أخرى إلى مستويات أعلى، لافتًا إلى أن عدم الشراء خلال فترات الانخفاض قد يؤدي إلى خسارة فرصة الاستفادة من الأسعار المناسبة.








